تم تجميد هذا الموقع لحين دفع المستحقات المالية المتأخرة عليه
الموقع معروض للإيجار لمزيد من التفاصيل اضغط هنا

تفاصيل اتهامات السرقة والتآمر مع الشرطة والبلاغات الكيدية على نفس الوصلة

الإمارات | الأردن | البحرين | تونس |الجزائر | السعودية | السودان | سوريا | العراق | عُمان | فلسطين |قطر | الكويت |لبنان | ليبيا | مصر | المغرب | اليمن | دولية و اقليمية
 
الشبكة العربية
» بيانات إعلامية
» تقارير ودراسات
» موضوع للمناقشة
» خطوة للأمام
» حملات
» النشرة الأسبوعية
» منتدى الشبكة
خدمات الشبكة
¤ مواثيق وإتفاقيات
¤ أجندة حقوق الإنسان
¤ خدمات . عمل . تطوع
¤ دليل المواقع
¤ اصدارات حقوقية
¤ جوائز حقوق الانسان
¤ مؤسسات على الشبكة
الاختيار حسب الحق
» حرية رأي وتعبير
» المحاكمة العادلة
» الحق في الحياة
» حقوق المرأة
» حقوق الطفل
» تداول المعلومات
» الأمان الشخصي
» التجمع السلمي
» العدالة الدولية
استعرض كافة الحقوق
البحث في صفحات الشبكة
ادخل كلمة البحث

انضم لقائمة المراسلة
الاسم:
البريد:
الدولة:

الرئيسية »» تونس »» المجلس الوطني للحريات بتونس

اعتداء سافر على جمعية القضاة التونسيين

31/8/2005

فتحت السلطات التونسية فصلا جديدا في التضييق على القضاة التونسيين. فقد تمّ يوم 30 أوت 2005 دعوة مكتب جمعية القضاة التونسيين من قبل السيد الوكيل العام بمحكمة الاستئناف بتونس بتكليف من وزارة العدل ليبلغه طلبا شفويا بمغادرة مقر الجمعية و تسليم مفاتيحه بتعلّة وجود خلافات بين أعضاء الجمعية.

وقد اعترض مكتب الجمعية على شرعية هذا الإجراء لأنّه لم يصدر أيّ قرار قضائي أو إداري في هذا الخصوص من الجهة المخوّلة قانونا بحرمانهم من المقرّ الذي تستخدمه الجمعية منذ سنة 1946،

هذا بالإضافة إلى أنّ للجمعية مجال للطعن في أيّ قرار أمام المحكمة الإدارية (باعتبارها خاضعة لقانون الجمعيات) قبل إغلاق المقرّ.

وفي يوم 31 أوت فوجئ مكتب جمعية القضاة بتغيير أقفال مقرّهم وقد قاموا بمعاينة هذا الإجراء عبر عدل تنفيذ.

يذكر أنّ جمعية القضاة التونسيين قد أصبحت مستهدفة من قبل وزارة العدل التي ضاعفت حملتها عليها منذ انتخاب مكتبها الجديد في مؤتمرها الأخير لديسمبر 2004 والذي رفع عديد المطالب التي تخصّ المؤسسة القضائية من أجل ضمان حقيقي لاستقلال القضاء.

وبعد عديد المحاولات لعرقلة مكتب الجمعية نفّذت عبر قضاة موالين للسلطة أقدمت وزارة العدل على اتخاذ تدابير زجرية (من خلال النقل العقابية) ضد أعضاء مكتب الجمعية الناشطين غداة المصادقة على القانون الأساسي الجديد للقضاة الذي جاء مخيّبا للمقترحات التي عرضتها جمعية القضاة.

إنّ المجلس الوطني للحريات:

- يدين بكلّ شدّة هذه الاسليب الانحرافية التي لا نملك إلاّ أن نصفها بالاعتداء السافر.
- يذكّر السلطات التونسية بالتزاماتها الدولية الخاصّة باستقلال القضاء وبالتحديد الفصل الأوّل من المبادئ الأساسية الخاصة باستقلال القضاء الصادر عن الأمم المتحدة سنة 1985 والذي ينصّ على "إلزام المؤسسات الحكومية وغيرها باحترام استقلالية القضاء"
- يذكّر بأنّ حرية التنظم هي أيضا مكفولة للقضاة حيث ينصّ الفصل(9) من إعلان الأمم المتحدة المذكور على أنّ "للقضاة كامل الحرية في تأسيس جمعيات للقضاة أو غيرها وأن ينتسبوا إليها للدفاع عن مصالحهم أو تعزيز أدائهم المهني أو حماية استقلال القضاء"
- يذكّر قضاة النيابة العموميّة بالنصوص الدولية وخاصّة الفصل (3) من القواعد المحددة لدور قضاة النيابة العمومية الصادر عن الأمم المتحدة سنة 1990 الذي ينصّ على أنّه "يجب على قضاة النيابة العمومية باعتبارهم يمثلون الدور الأساسي في سير العدالة أن يحافظوا على قداسة وظيفتهم وشرفها".
- يؤكّد تضامنه الكامل مع القضاة التونسيين الملتفّين حول جمعيتهم والمتمسّكين بشرعية مكتبها المنتخب.

عن المجلس
الناطقة الرسمية
سهام بن سدرين


موضوع صادر عن :
المجلس الوطني للحريات بتونس

المجلس الوطني للحريات بتونس



جميع الحقوق محفوظة للمؤسسات الصادر منها المواد المنشورة
مصرح بنشر اصداراتنا مع ذكر المصدر و الوصلة الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان 2003 - 2004
المواد المنشورة تعبر عن أراء كتابها ، مؤسسات أو أفراد ولا تعبر بالضرورة عن موقف الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان
CyberCairo.NET خدمات المواقع