تم تجميد هذا الموقع لحين دفع المستحقات المالية المتأخرة عليه
الموقع معروض للإيجار لمزيد من التفاصيل اضغط هنا

تفاصيل اتهامات السرقة والتآمر مع الشرطة والبلاغات الكيدية على نفس الوصلة

English
الموقع الإحتياطي
www.hrinfo.org
الإمارات |الأردن |البحرين |تونس |الجزائر|السعودية|السودان| سوريا | العراق | عُمان|فلسطين |قطر|الكويت |لبنان| ليبيا|مصر| المغرب|اليمن| دولية و اقليمية
» عن الشبكة
» بيانات إعلامية
» تقارير ودراسات
» موضوع للمناقشة
»مواثيق وإتفاقيات
» أجندة حقوق الإنسان
» دليل المواقع
» دفتر الزوار
» منتدى الشبكة
» النشرة الأسبوعية
» اكتب لنا
» مؤسسات علي الشبكة
» جوائز حقوق الإنسان
» اصدارات حقوقية
» وظائف
إختار بالموضوع
* حرية رأي وتعبير
* الحماية من التعذيب
* المحاكمة العادلة
* الأمان الشخصي
* التجمع السلمي
* جمعيات ونقابات وأحزاب
* التنقل والإقامة والسفر
* السجناء والمحتجزين
* حقوق المرأة
* حقوق الطفل
* تداول المعلومات
* حرمة الحياة الخاصة
* الحق في الحياة
* حقوق اقتصادية واجتماعية
* حركة حقوق الإنسان
* نشطاء حقوق الإنسان
* ذوي الإحتياجات الخاصة
* الحماية من العقاب الجماعي
* العدالة الدولية
* أخرى
شكر.. وتنويه

7 مارس 2004

نشكر للسيد بشار الأسد الأمين العام لحزب البعث حرصه على أسر البعثيين السوريين المقيمين في العراق، ومبادرته الكريمة بالسماح لهم بالعودة إلى وطنهم.. فهؤلاء البعثيون هم جزء من اللحمة الوطنية التي مهما اختلفت معها فلا بد لك من الاعتراف بها.
وننوه بأن السيد بشار الأسد هو رئيس للجمهورية كما هو أمين عام لحزب البعث وصفته تلك تقتضي منه ألا يقصر هذه المبادرة على البعثيين دون سواهم من بقية أسر المعارضة التي يعج بها العراق منذ ثلاثة عقود.

يؤكد المواطنون غير البعثيين أن اهتمامات رئيس الجمهورية ومسؤولياته أكبر وأوسع من اهتمامات أي مسؤول حزبي ولو كان الحزب حاكماً، ووصياً على الشعب بحسب الدستور، رئيس الجمهورية رئيس لكل فرد وأسرة ومسؤول حتى عن الشاة تعثر على شاطئ الفرات. يقول المطلعون: إن على شاطئ الفرات في هذه الظروف الصعبة آلاف من السوريين: (رجال ـ نساء ـ أطفال) لم تأبه بهم مبادرة (الأمين) أو (الرئيس). ويبدو الخيار بين المنصبين ليس سهلاً.
من وجهة ثانية أكدت جهات معارضة أن بعض الذين لجؤوا إلى وطنهم في ساعة الشدة من غير البعثيين مازالوا يئنون وراء القضبان.

المدنيون الأحرار
7/3/2004
موضوع صادر عن :

سوريا الحرة

سوريا الحرة


يعمل (المدنيون الأحرار) على متابعة متطلبات الحياة المدنية الحرة لأبناء سورية أجمع، في إطار الدستور والقانون وقيم المجتمع السوري وأعرافه، والشرائع والمواثيق الدولية. وفق الآلية التالية:
ـ نشر الوعي المدني بين أبناء المجتمع، وتأصيل روح الإباء ورفض الظلم، والحث على المطالبة بالحقوق.
ـ تبني قضايا الإنسان السوري في بعديها (الفردي) و(الجماعي). واكتشاف مواطن الخلل. والقيام بدور الرقيب المباشر، لواقع الحياة المدنية في سورية.
ـ المطالبة بالاستحقاقات (المدنية) التي تجعل من سورية دولة عصرية توفر لأبنائها الحرية والكرامة.
ـ إيصال صوت الإنسان السوري إلى السلطات الرسمية، رجاء التعاون على إصلاح الخلل، وتحقيق المقصد، ما أمكن ذلك.
ـ طرح الملفات المدنية السورية الشائكة على المنظمات والنخب المدنية العربية لاكتساب الأنصار وتوظيف جهودهم في معالجة هذه الملفات.
ـ الاستعانة بالمنظمات الدولية ذات الصلة، حالة الصدود الرسمي، لتمارس هذه المنظمات دورها في المشاركة للدفاع عن الحقوق المدنية للشعب السوري.
يطمح تجمع (المدنيون الأحرار) إلى رؤية سورية دولة حرة، ووطناً بلا مقابر جماعية، ولا معتقلات ولا مصادرات على الرأي أو الحرية.

البريد الإلكتروني :
info@thefreesyria.org
جميع الحقوق محفوظة للمؤسسات الصادر منها المواد المنشورة
مصرح بنشر اصداراتنا مع ذكر المصدر و الوصلة الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان 2003 - 2004
المواد المنشورة تعبر عن أراء كتابها ، مؤسسات أو أفراد ولا تعبر بالضرورة عن موقف الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان
CyberCairo.NET خدمات المواقع