تم تجميد هذا الموقع لحين دفع المستحقات المالية المتأخرة عليه
الموقع معروض للإيجار لمزيد من التفاصيل اضغط هنا

تفاصيل اتهامات السرقة والتآمر مع الشرطة والبلاغات الكيدية على نفس الوصلة

English
الموقع الإحتياطي
www.hrinfo.org
الإمارات |الأردن |البحرين |تونس |الجزائر|السعودية|السودان| سوريا | العراق | عُمان|فلسطين |قطر|الكويت |لبنان| ليبيا|مصر| المغرب|اليمن| دولية و اقليمية
» عن الشبكة
» بيانات إعلامية
» تقارير ودراسات
» موضوع للمناقشة
»مواثيق وإتفاقيات
» أجندة حقوق الإنسان
» دليل المواقع
» دفتر الزوار
» منتدى الشبكة
» النشرة الأسبوعية
» اكتب لنا
» مؤسسات علي الشبكة
» جوائز حقوق الإنسان
» اصدارات حقوقية
» وظائف
إختار بالموضوع
* حرية رأي وتعبير
* الحماية من التعذيب
* المحاكمة العادلة
* الأمان الشخصي
* التجمع السلمي
* جمعيات ونقابات وأحزاب
* التنقل والإقامة والسفر
* السجناء والمحتجزين
* حقوق المرأة
* حقوق الطفل
* تداول المعلومات
* حرمة الحياة الخاصة
* الحق في الحياة
* حقوق اقتصادية واجتماعية
* حركة حقوق الإنسان
* نشطاء حقوق الإنسان
* ذوي الإحتياجات الخاصة
* الحماية من العقاب الجماعي
* العدالة الدولية
* أخرى
بسم الله الرحمن الرحيم
حق العودة جزء لا يتجزأ من حق تقرير المصير واقامة الدولة المستقلة

20 يونيو 2004

بيان صادر عن الهيئة الفلسطينية لحماية حقوق اللاجئين بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع اللاجئين
رؤية وحدة الدراسات والابحاث في الهيئة الفلسطينية لحماية حقوق اللاجئين في دور منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية الفلسطينة في موضوع اللاجئين الفلسطينيين
حق العودة جزء لا يتجزأ من حق تقرير المصير واقامة الدولة المستقلة


ما زالت قضية اللاجئين الفلسطينيين وحق العودة إلى أرض الوطن المسلوب هي من أهم عناوين القضية الفلسطينية ... وليس هناك شاهداً أكثر تجسيداً من حالة الشتات واللجوء التي يعيشها الشعب الفلسطيني .. إذ يرابط على أرض فلسطين في مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة والمناطق المحتلة عام 1948م قرابة أربعة ملايين فلسطيني كما هناك أكثر من أربعة ملايين آخرين في حالة اللجوء والشتات والمعاناة .. هم هناك في اليرموك والوحدات وعين الحلوة وبرج البر أجنة وغيرها من المنافي ومواقع الشتات والهجرة .. قلوبهم تهفوا إلى فلسطين وعيونهم ترنوا إلى يوم العودة الموعود إلى أرض الوطن المسلوب .

إن الطريق الى السلام لا يمكن ان يتحقق إلا بالتزام الأطراف المعنية بتنفيذ قرارات الأمم المتحدة التي تقضي بإزالة الاحتلال الإسرائيلي من الأراضي العربية، و إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة ، وإزالة المستوطنات و إيجاد حل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين بعودتهم إلى ديارهم ومن هنا فان هذا الاحتلال الذي تخضع له مدننا وقرانا ومخيماتنا، والمترافق بعمليات التوغل والقصف والاغتيالات والتدمير والهدم، وارتكاب المذابح بحق المدنيين ومجزرة جنين ورفح ونابلس وطولكرم وخانيونس والخليل وغزة وقلقيلية، أدى إلى إحداث دمار شامل للبنية التحتية التي ساعدتنا دول العالم، لإعادة بنائها خلال السنوات الماضية، وإلى شل مختلف مناحي الحياة عبر إلحاق الدمار بالمرافق المختلفة الشعبية والرسمية، وتعطيل عمل مؤسسات السلطة المدنية والأمنية والحياتية، بما فيها الطبية والاجتماعية والإنسانية والاقتصادية وغيرها، وآخرها إعادة الاحتلال والسيطرة على بيت لحم وبيت جالا وبيت ساحور

إن هذا الاحتلال خلق، كما أشارت لذلك مختلف الهيئات الدولية، وضعاً إنسانياً بالغ الخطورة نتيجة تدمير الاقتصاد الفلسطيني، وزيادة معدلات الفقر والبطالة إلى نسب مرتفعة خطرة، وصلت في قطاع غزة إلى [70%] وخاصة بعد استمرار إسرائيل بعدم دفع أموالنا التي تحتجزها من ضرائبنا منذ أكثر من أربعة اعوام ووصل الأمر إلى حد تعطيل عمل المؤسسات الإنسانية الدولية، وإطلاق النار على أفرادها، والتي ذهب ضحيتها عدد من العاملين في وكالة الغوث الدولية وكذلك عدداً آخر من الصحفيين وممثلي الهيئات الطبية والدولية وتحل هذا العام اليوم العالمي للتضامن مع اللاجئين في ظل تداعيات خطيرة وظروف بالغة الأهمية، بعد أن حول الاحتلال الصهيوني ما يسمى بعملية السلام إلى عملية حرب يومية ضد الشعب الفلسطيني، مستخدما القوة العسكرية لحصاره وعزله وجعله رهينة داخل الضفة الغربية وقطاع غزة، بعد أن ثار أبناء

الشعب الفلسطيني وأطفال الحجارة في وجه الجبروت الصهيوني، معبرين بوضوح عن مرارة الإحباط بعد سنوات طويلة من الترقب، وانتظار ما تؤدى إليه التسوية السياسية التي فشلت في تحقيق أي نتائج تذكر، بسبب تعنت الاحتلال الصهيوني، ومماطلته ونقضه للعهود والمواثيق أولا بأول، وسيره المستمر في تطبيق المشروع الصهيوني التوراتي لهدم المسجد الأقصى وابتلاع فلسطين والهيمنة على المنطقة العربية .

وما حدث في مخيم جنين وفى مدن وقرى الضفة الغربية الفلسطينية الأخرى أبلغ شاهد على المجازر الصهيونية ضد المدنيين الفلسطينيين. وما رفضُ الاحتلال لاستقبال فريق تقصى الحقائق إلا شاهد آخر على تجاهله للشرعية الدولية ولقرارات الأمم المتحدة التي صدرت بالإجماع كما إنه وأضحت عمليات الاعتقال وهدم المنازل وحظر التجول والتوغل بالدبابات والمروحيات وإعادة الاحتلال لمناطق انسحبت منها قوات الاحتلال، وسقوط الضحايا من المدنيين الآمنين، نمطا للحياة اليومية البائسة التي يعيشها الشعب الفلسطيني.

وبهذه المناسبة تؤكد وحدة الدراسات والابحاث على إن تكريس هذا اليوم العالمي للتضامن مع اللاجئين الذي يرزحون تحت نير الاحتلال الإسرائيلي الغاشم في المخيمات ويتعرضون لهذا العدوان والتصعيد العسكري المستمر وإرهاب الدولة الرسمي المنظم الذي تمارسه الحكومة الإسرائيلية، لهو محطة دولية هامة، تتطلب من المجتمع الدولي بكافة دوله ومؤسساته وفي مقدمتها مجلس الأمن الدولي، أخذ زمام المبادرة لإنصاف الشعب الفلسطيني ورفع هذا الظلم التاريخي الواقع عليه، وتمكينه من إقامة دولته المستقلة، والضغط على الحكومة الإسرائيلية للانصياع لإرادة الشرعية الدولية وتنفيذ قراراتها خاصة القرار (181)، والقرار (194) الذي يؤكد حق اللاجئين الفلسطينيين بالعودة إلى وطنهم وديارهم، وتعويضهم عن الأضرار والخسائر الفادحة التي لحقت بهم جراء تشريدهم وتشتيتهم في أصقاع الأرض بسبب إرهاب وبطش العصابات الصهيونية، وصمت العالم، وقد آن الأوان أن يتحرك العالم وليتحمل مسؤولياته لإنهاء آخر استعمار واحتلال عسكري – استيطاني في العالم الذي يمثل وصمة عار علىجبين الإنسانية.

بيان صادر عن الهيئة الفلسطينية لحماية حقوق اللاجئين بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع اللاجئين
رؤية وحدة الدراسات والابحاث في الهيئة الفلسطينية لحماية حقوق اللاجئين في دور منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية الفلسطينة في موضوع اللاجئين الفلسطينيين
حق العودة جزء لا يتجزأ من حق تقرير المصير واقامة الدولة المستقلة
موضوع صادر عن :
الهيئة الفلسطينية لحماية حقوق اللاجئين
الهيئة الفلسطينية لحماية حقوق اللاجئين

جميع الحقوق محفوظة للمؤسسات الصادر منها المواد المنشورة
مصرح بنشر اصداراتنا مع ذكر المصدر و الوصلة الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان 2003 - 2004
المواد المنشورة تعبر عن أراء كتابها ، مؤسسات أو أفراد ولا تعبر بالضرورة عن موقف الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان
CyberCairo.NET خدمات المواقع