|
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صادر عن الهيئة الفلسطينية لحماية حقوق اللاجئين حول جرائم الحرب التى تركبها قوات الإحتلال الإسرائيلي فى رفح
18 مايو 2004
ترتكب الان قوات الاحتلال الاسرائيلي مجزرة جديدة بحق أبناء شعبنا الفلسطيني في مخيمات رفح التى تتعرض منذ مساء امس الإثنين 17/5/2004م إلى حرب إبادة وتطهير عرقى وجرائم حرب ترتكبها قوات الإحتلال الإسرائيلي المعززة بالدبابات والطائرات الحربية والبلدوزرات وجرافات الهدم التى ومنذ مساء امس قامت بتجريف ما يزيد عن 120منزل ضمن مخطط يستهدف تدمير مئات المنازل وتشريد الأف العائلات فى رفح .
ففي حوالي الساعة الثانية صباحاً من فجر الإثنين الموافق 17/4/2004م، توغلت قوات الاحتلال المعززة بآليات عسكرية ثقيلة وبمساندة الطائرات المروحية داخل مخيم رفح المجاور للشريط الحدودي مع مصر، جنوب المدينة. وبعد أن حاصرت تلك القوات المنطقة، واصلت توغلها حتى وصلت إلى شارع أبو بكر الصديق وهو الشارع الرئيسي بين المخيم وحي تل السلطان، غرب المدينة، وقطعت الطريق بين المخيم والحي المذكور. ومن ثم قامت تلك القوات باعتلاء أسطح العديد من المنازل، واستخدمتها كمواقع عسكرية تطلق من خلالها النار باتجاه أي جسم متحرك في المنطقة. أسفر القصف العشوائي وإطلاق النار حتى اللحظة عن سقوط عشرات الشهداء والجرحى من ابناء مخيمات ومدينة رفح .
ومن هنا ومن خلال هذا التصعيد اليومي والخطير للعدوان والجرائم المستمرة التي تستمد قوتها من الانحياز الامريكي المستمر لهذه الحكومة الاجرامية ومن خلال التغطية على جرائمها بل وتشجيعها للمضي في عدوانها تحت حجة الدفاع عن النفس حيث تمضي هذه الحكومة اليمينية المتطرفة بمخططاتها التي تهدف إلى محاولة فرض وقائع جديدة على الأرض وضم مزيد من الاراضى الفلسطينية ضمن ما يسمى توسيع محور فيلادلفيا وتدمير مخيمات اللاجئين فى رفح وتشريد اهلها.
وبناء على ذلك، تؤكد الهيئة الفلسطينية لحماية حقوق اللاجئين على ما يلى :
1- تنظر الهيئة بقلق بالغ إلى التصعيد الإسرائيلي الخطير، الذي تواصل قوات الاحتلال تنفيذه في قطاع غزة وما تخلل هذا التصعيد من اقتحامات متواصلة أسفرت عن سقوط العديد من المدنيين العزل ما بين شهداء وجرحى، وأحدثت دماراً واسعاً في الممتلكات المدنية والبنية التحتية.
2- ترى الهيئة أن مؤامرة الصمت التي يمارسها المجتمع الدولي تشكل عنصر دعم وتشجيع لدولة إسرائيل وقوات احتلالها لاقتراف المزيد من هذه الجرائم والاعتداءات الجسيمة , ومن هنا تدعو الهيئة المجتمع الدولي للخروج عن صمته والتدخل الفوري والعاجل لوقف هذه الجرائم. كما تذكر الهيئة مجدداً الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 بواجباتها القانونية بضمان احترام الاتفاقية، واتخاذ إجراءات فاعلة لوضع حد للانتهاكات الجسيمة التي تقترفها قوات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية المحتلة وخاصة ما يتعرض له الشعب الفلسطينيى في مدينة رفح في هذه الأيام من مجازر.
3- تؤكد الهيئة على ضرورة مبادرة جميع المؤسسات والمنظمات الدولية إلى ارسال لجان إغاثة وقوات حماية دولية عاجلة، والتحرك لمنع وقوع كارثة حقيقية تهدد مدينة بأكملها .
4- وتشدد الهيئة على أن ما تتعرض له محافظة رفح يستدعي تحرك عربي عاجل ممثل بجامعة الدول العربية، إضافة الى بذل مساعي جدية من قبل اللجنة الرباعية، ومجلس الامن الدولي لانقاذ المدينة من أخطار الدمار والتدمير وإرهاب الدولة الرسمي المنظم الذي تمارسه الحكومة الاسرائيلية، وكذلك إنقاذ المواطنين من خطر الموت الذي تنشره فرق الموت التي اعتلت المباني العالية، وتحصنت في الدبابات والطائرات المقاتلة.
|
|
موضوع صادر عن :
الهيئة الفلسطينية لحماية حقوق اللاجئين
|