تم تجميد هذا الموقع لحين دفع المستحقات المالية المتأخرة عليه
الموقع معروض للإيجار لمزيد من التفاصيل اضغط هنا

تفاصيل اتهامات السرقة والتآمر مع الشرطة والبلاغات الكيدية على نفس الوصلة

English
الموقع الإحتياطي
www.hrinfo.org
الإمارات |الأردن |البحرين |تونس |الجزائر|السعودية|السودان| سوريا | العراق | عُمان|فلسطين |قطر|الكويت |لبنان| ليبيا|مصر| المغرب|اليمن| دولية و اقليمية
» عن الشبكة
» بيانات إعلامية
» تقارير ودراسات
» موضوع للمناقشة
»مواثيق وإتفاقيات
» أجندة حقوق الإنسان
» دليل المواقع
» دفتر الزوار
» منتدى الشبكة
» النشرة الأسبوعية
» اكتب لنا
» مؤسسات علي الشبكة
» جوائز حقوق الإنسان
» اصدارات حقوقية
» وظائف
إختار بالموضوع
* حرية رأي وتعبير
* الحماية من التعذيب
* المحاكمة العادلة
* الأمان الشخصي
* التجمع السلمي
* جمعيات ونقابات وأحزاب
* التنقل والإقامة والسفر
* السجناء والمحتجزين
* حقوق المرأة
* حقوق الطفل
* تداول المعلومات
* حرمة الحياة الخاصة
* الحق في الحياة
* حقوق اقتصادية واجتماعية
* حركة حقوق الإنسان
* نشطاء حقوق الإنسان
* ذوي الإحتياجات الخاصة
* الحماية من العقاب الجماعي
* العدالة الدولية
* أخرى
تدهور الأوضاع الإنسانية للفلسطينيين العالقين على الجانب المصري من معبر رفح البري

7 نوفمبر ‏ 2004


يعبر المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان عن قلقه العميق والبالغ إزاء استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية والصحية لحوالي 3000 فلسطيني وفلسطينية، والذين لا يزالون عالقين على الجانب المصري من معبر رفح البري بسبب إغلاق قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي للمعبر كلياً منذ يوم الأحد الموافق 31/10/2004. كما يخشى المركز من عدم تحرك المجتمع الدولي، خاصة الحكومات ووكالات الأمم المتحدة المختلفة، للضغط على سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي لوقف انتهاكاتها الجسيمة والخطيرة لقواعد القانون الدولي الإنساني، وخاصة اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 والخاصة بحماية المدنيين في أوقات الحرب، وذلك من أجل وقف سياسة العقوبات الجماعية المستمرة ضد سكان قطاع غزة، والتي تغلق معبر رفح البري على الحدود الفلسطينية المصرية، وتمنع تنقل وحركة السكان عبر المنفذ الوحيد لسكان القطاع مع العالم الخارجي.

ووفقاً للمعلومات التي جمعها المركز، وفي يوم الأحد 31/10/2004، أغلقت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي معبر رفح البري أمام حركة وتنقل السكان الفلسطينيين العائدين والمغادرين، ما شكل انتهاكاً لحقهم في حرية التنقل والحركة. وقد تفاقم الوضع سوءاً مع استمرار اغلاقه حتى اليوم، ومع تدفق مئات الفلسطينيين القادمين من أداء شعائر العمرة في المملكة العربية السعودية إلى الجانب المصري من المعبر، والذي لا تتسع صالته لأكثر من ثلاثمائة شخص في حالة الاكتظاظ الشديد، وفي ظل انعدام أبسط وسائل الراحة والخدمات الأساسية الضرورية كالخدمات الصحية وأماكن النوم والمواد الغذائية والنظافة وحمامات المياه. كما يعاني العشرات من الفلسطينيين العالقين على الجانب المصري من نفاذ نقودهم التي أنفقوها على شراء بعض الأغذية الضرورية والمياه الصحية للشرب. وقد وصل عدد المسافرين إلى حوالي 3000 مسافر حتى اليوم.

إغلاق المعبر بشكل متواصل، خلف أزمة كبيرة للمسافرين الفلسطينيين، لا سيما القادمين. فوفقاً لمصادر الارتباط المدني الفلسطيني، يوجد حوالي 500 مسافر فلسطيني تزدحم بهم صالة المغادرة المصرية. ويعيش هؤلاء في ظل ظروف مأساوية، تفتقر إلى أبسط أنواع الخدمات المطلوبة لسد احتياجاتهم الأولية، خاصة وأنه يوجد من بين المسافرين القادمين أطفال ونساء وشيوخ ومرضى، وهم في حاجة ماسة إلى خدمات خاصة مفقودة تماماً في صالة المعبر. وينتظر حوالي 2500 فلسطيني وفلسطينية خارج بوابة المعبر في مدينة رفح المصرية، في أجواء حارة نهاراً وباردة ليلاً، دون أن تتوفر لهم أماكن مناسبة للنوم، حيث يفترش معظمهم الأرض. وتفتقر منطقة المعبر في الجانب المصري أيضاً إلى أبسط أنواع المرافق والخدمات، الأمر الذي قد ينتج عنه كارثة إنسانية في حال استمرار قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي في إغلاق المعبر.

جدير بالذكر، أن هذه هي المرة الرابعة خلال أربعة أشهر، تقوم خلالها قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي بإغلاق المعبر بشكل كلي. ويعاني الفلسطينيون المسافرون، في كل مرة يعاد فيها فتح المعبر، من جملة جديدة من العراقيل والقيود المشددة، والتي تفرضها القوات المحتلة. وتمنع شريحة كبيرة من المواطنين الفلسطينيين من السفر عبر المعبر المذكور، وهم من الفئة العمرية من سن 15-35 عاماً من كلا الجنسين، وذلك منذ تاريخ 18/4/2004. ورغم سماح القوات المحتلة لعدد محدود جداً من هذه الفئة قبل الإغلاق الأخير للمعبر بنحو أسبوعين للسفر، إلا أن ذلك تم بعد تنسيق مسبق استغرق وقتاً طويلاً، ونتج عنه ضياع السنة الدراسية للعشرات من طلبة القطاع الدارسين في الخارج، والذين فضلوا عدم السفر خلال العام الحالي، فيما حرم عشرات المرضى من حقهم في الحصول على الخدمات العلاجية الضرورية في الخارج.

المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان يدين استمرار هذه الإجراءات، ويعتبرها شكلاً من أشكال سياسة العقاب الجماعي، والتي لا تزال تفرضها سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي على السكان الفلسطينيين المدنيين، والتي تشكل انتهاكاً جسيماً وخطراً لاتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 وقواعد القانون الدولي الإنساني. كما يدعو المركز المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية للضغط على حكومة الاحتلال الحربي الإسرائيلي لإجبارها على احترام التزاماتها التعاقدية بموجب اتفاقية جنيف الرابعة للعام 1949.

"انتهــــــى"



[1] أنظر في هذا الشأن بيان المركز بتاريخ 21/10/2004 حول الأحداث الدامية التي وقعت في غزة بتاريخ 18/10/2004 بين عناصر من جهازي الاستخبارات العسكرية والأمن الوقائي في غزة والتي أسفرت عن إصابة ثمانية من أفراد الأمن بجراح.

*****************
لمزيد من المعلومات يرجى الاتصال بالمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، غزة، قطاع غزة، تليفاكس: 2824776 8 972+
29 شارع عمر المختار - الرمال - غزة - قطاع غزة - ص.ب. 1328
البريد الالكتروني pchr@pchrgaza.org
الصفحة الالكترونية www.pchrgaza.org

موضوع صادر عن :
المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان
المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان

29 شارع عمر المختار - بجوار فندق الأمل - غزة - قطاع غزة – ص.ب 1328
هاتف: 2824776 / 2825893 08 972
فاكس: 2824776 / 2825893 08 972
بريـــد إلكتروني: pchr@pchrgaza.org
جميع الحقوق محفوظة للمؤسسات الصادر منها المواد المنشورة
مصرح بنشر اصداراتنا مع ذكر المصدر و الوصلة الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان 2003 - 2004
المواد المنشورة تعبر عن أراء كتابها ، مؤسسات أو أفراد ولا تعبر بالضرورة عن موقف الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان
CyberCairo.NET خدمات المواقع