|
قوات الاحتلال تقترف جريمة جدبدة من جرائم القتل خارج إطار القانون في مخيم خان يونس قوات الاحتلال تواصل جرائمها في شمال القطاع لليوم الثاني عشر على التوالي وعدد الضحايا يرتفع إلى 83 مواطناً، بينهم 25 طفلاً
9 اكتوبر 2004
المرجع: 150/2004
اقترفت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الموافق 9/10/2004 جريمة جديدة من جرائم القتل خارج نطاق القضاء في مخيم خان يونس، جنوب القطاع، راح ضحيتها اثنان من النشطاء الفلسطينيين. وتأتي هذه الجريمة، وهي الرابعة من نوعها التي تقترفها تلك القوات خلال أسبوع واحد في قطاع غزة، في إطار تصعيد مستمر وجرائم حرب تواصل قوات الاحتلال اقترافها ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، خصوصاً في شمال القطاع.
واستناداً لتحقيقات المركز حول جريمة القتل الجديدة، ففي حوالي الساعة 1:15 فجر اليوم، أطلق سلاح الجو الإسرائيلي صاروخاً باتجاه مواطنين فلسطينيين كانا يسيران في شارع الفرن، المتفرع جنوباً من شارع البحر في مخيم خان يونس. والاثنان هما أفراد في جهاز الأمن الوطني الفلسطيني وكانا مغادران لموقعهما القريب من حاجز التفاح، غرب مدينة خان يونس وعلى بعد أمتار معدودة منه. أصاب الصاروخ بشكل مباشر أحدهما فاصلاً نصفه العلوي عن السفلي، فيما أصابت شظاياه الآخر، وفي حين استشهد الأول على الفور ، استشهد الثاني بعد دقائق معدودة. كما أسفر ذلك عن إلحاق أضرار مادية متفاوتة بعدد من المنازل السكنية وبعض الممتلكات المدنية. والشهيدان المستهدفان هما: 1) عماد يحيى خليل بدر، 24 عاماً، وهو من كتائب شهداء الأقصى " الجناح المسلح لحركة فتح"، ويبدو انه المستهدف الأول في تلك العملية؛ 2) صقر عوني صقر، 23 عاماً، وهو من نشطاء كتائب الشهيد أحمد أبو الريش، "أحد الأجنحة المسلحة في حركة فتح".
من جانب آخر، ارتفعت حصيلة الشهداء في محافظة شمال القطاع منذ اجتياحه بتاريخ 28/9/2004 وحتى لحظة إعداد هذا البيان إلى 83 شهيداً، نصفهم من المدنيين العزل، ومن بينهم 25 طفلاً، فضلاً عن إصابة أكثر من 300 مواطن بجراح، وصفت جراح العديد منهم بالخطرة، ومن بين المصابين نحو 110 أطفال. وأكدت المصادر الطبية أن عدد من الجرحى أصيبوا بإعاقات دائمة. ولا زالت قوات الاحتلال تفرط في استخدامها للقوة المسلحة وغير المتناسبة أثناء ملاحقتها لرجال المقاومة الفلسطينية، وتستهدفهم بأعتى وسائلها الحربية والعسكرية، حيث سقط فجر اليوم اثنان منهم في بلدة بيت حانون، بعد أن أمطرتهم تلك القوات بوابل من الرصاص، وسحبتهم عشرات الأمتار وهم ينزفون، وألقت بهما فوق ركام أحد المنازل المدمرة. إلى ذلك تواصل تلك القوات أعمال التدمير في المنازل السكنية والأراضي الزراعية، فضلاً عن الحصار المشدد ومنع وصول أي معونات إنسانية أو طبية للعديد من تلك المناطق والتي يحتجز سكانها بداخلها منذ بدء الحملة العسكرية بتاريخ 28/9/2004، الأمر الذي بات يشكل كارثة إنسانية على جميع المستويات. ولمزيد من التفاصيل حول تلك الجرائم " أنظر البيانات الصحفية والتقارير الأسبوعية الصادرة عن المركز منذ تاريخ 28/9/2004 وحتى 7/10/2004".
المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان يدين بشدة هذه الجرائم وينظر بخطورة وقلق شديدين لحالة التصعيد من جانب حكومة إسرائيل وقوات احتلالها. ويرى المركز في الجرائم الجديدة التي تأتي ضمن سلسلة لا تنتهي من جرائم الحرب المنظمة ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم في الأراضي الفلسطينية المحتلة، خرقاً فاضحاً لمبادئ القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني. وعليه يجدد المركز دعوته للأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 بضمان احترامها للاتفاقية واتخاذ إجراءات فاعلة لوضع حد للانتهاكات الجسيمة التي تقترفها قوات الاحتلال ضد المدنيين في الأراضي المحتلة. كما يناشد المركز المجتمع الدولي للخروج عن صمته والعمل الفوري على وقف هذه الجرائم.
"انتهــــــى"
*****************
لمزيد من المعلومات يرجى الاتصال بالمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، غزة، قطاع غزة، تليفاكس: 2824776 8 972+
29 شارع عمر المختار - الرمال - غزة - قطاع غزة - ص.ب. 1328
البريد الالكتروني pchr@pchrgaza.org الصفحة الالكترونية www.pchrgaza.org
|
|
موضوع صادر عن :
المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان
29 شارع عمر المختار - بجوار فندق الأمل - غزة - قطاع غزة – ص.ب 1328
هاتف: 2824776 / 2825893 08 972
فاكس: 2824776 / 2825893 08 972
بريـــد إلكتروني: pchr@pchrgaza.org
|