|
جريمة حرب جديدة في مدينة غزة قوات الاحتلال تغتال اثنين من النشطاء الفلسطينيين
3 اكتوبر 2004
المرجع: 148/2004
اقترفت قوات الاحتلال الإسرائيلي في ساعات مساء أمس الموافق 2/10/2004 جريمة جديدة من جرائم القتل خارج نطاق القضاء في مدينة غزة، راح ضحيتها اثنان من كتائب عز الدين القسام " الجناح المسلح لحركة حماس". نفذت هذه الجريمة بواسطة سلاح الجو الإسرائيلي وفي منطقة مكتظة بالسكان والمنشآت المدنية. يشار إلى أن حكومة إسرائيل تمارس هذا النوع من الجرائم بشكل علني، حيث صعدت قواتها في الآونة الأخيرة من اقترافها لتلك الجرائم، وفق ما صرح به العديد من المسؤولين العسكريين في حكومة الاحتلال باستمرار ملاحقة النشطاء الفلسطينيين وقتلهم وخصوصاً في قطاع غزة. وباقتراف هذه الجريمة يرتفع عدد ضحايا جرائم الاغتيال لهذا العام إلى 101 مواطناً، من بينهم 25 من المدنيين العزل، خمسة منهم من الأطفال. و تتزامن هذه الجريمة مع سلسلة من جرائم الحرب التي تقترف في الأراضي المحتلة، وخصوصاً حالة التصعيد التي تشهدها محافظة شمال القطاع لليوم السادس على التوالي، والتي راح ضحيتها حتى اللحظة العشرات ما بين قتيل وجريح.
واستناداً لتحقيقات المركز حول هذه الجريمة، ففي حوالي الساعة 6:00 مساء أمس الموافق 2/10/2004، أطلق سلاح الجو الإسرائيلي صاروخين باتجاه سيارة مدنية من نوع ميتسوبيشي، بيضاء اللون، كان يستقلها اثنان من كتائب عز الدين القسام
"الجناح المسلح لحركة حماس"، وكانت تسير في شارع صلاح الدين بالقرب من محطة فتوح، شمال شرق مدينة غزة، وهي منطقة مكتظة بالسكان والمحال التجارية. أصاب أحد الصاروخين السيارة بشكل مباشر، مما أدى إلى احتراقها واستشهاد من بداخلها، فيما سقط الصاروخ الثاني على محل لبيع قطع الغيار، مما أدى إلى احتراقه بالكامل وإلحاق أضرار بالغة في عدد من المحلات التجارية المجاورة له. وتبين فيما بعد أن الشهيدين، هما كل من: 1) مهدي جمال مشتهى، 30 عاماً من سكان حي الشجاعية في غزة؛ 2) خالد رمضان العمريطي، 28 عاماً من سكان حي التفاح في غزة. وجرا ء تناثر شظايا الصاروخين في المنطقة، أصيب أربعة مدنيين فلسطينيين بجراح، من بينهم طفل في الرابعة عشرة من عمره، تصادف وجودهم لحظة اقتراف الجريمة، ووصفت المصادر الطبية في مستشفى الشفاء في غزة، حالتهم جميعاً بالمتوسطة.
المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان يدين وبشدة هذه الجريمة، وينظر بقلق بالغ إلى حالة التصعيد من جانب حكومة إسرائيل وقوات احتلالها. ويرى المركز في الجرائم الجديدة التي تضاف إلى سجل جرائم الحرب المستمرة من أعمال القتل خارج نطاق القضاء والقتل العشوائي، دليلاً إضافياً على ضرب تلك الحكومة عرض الحائط بقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، التي تحظر مثل هذه الأعمال، والمصنفة جرائم حرب وفقاً لأحكام اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949. ويؤكد المركز أن سياسة الاغتيالات التي تقرها حكومة إسرائيل تصعد من حالة التوتر في المنطقة، وتهدد بسقوط المزيد من الضحايا في صفوف المدنيين الفلسطينيين. وعلى ضوء ذلك يدعو المركز المجتمع الدولي للخروج عن صمته حيال تلك الجرائم، ويجدد مطالبته للأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة الوفاء بالتزاماتها في ضمان حق الحماية للمدنيين الفلسطينيين في الأراضي المحتلة.
"انتهــــــى"
*****************
لمزيد من المعلومات يرجى الاتصال بالمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، غزة، قطاع غزة، تليفاكس: 2824776 8 972+
29 شارع عمر المختار - الرمال - غزة - قطاع غزة - ص.ب. 1328
البريد الالكتروني pchr@pchrgaza.org الصفحة الالكترونية www.pchrgaza.org
|
|
موضوع صادر عن :
المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان
29 شارع عمر المختار - بجوار فندق الأمل - غزة - قطاع غزة – ص.ب 1328
هاتف: 2824776 / 2825893 08 972
فاكس: 2824776 / 2825893 08 972
بريـــد إلكتروني: pchr@pchrgaza.org
|