تم تجميد هذا الموقع لحين دفع المستحقات المالية المتأخرة عليه
الموقع معروض للإيجار لمزيد من التفاصيل اضغط هنا

تفاصيل اتهامات السرقة والتآمر مع الشرطة والبلاغات الكيدية على نفس الوصلة

English
الموقع الإحتياطي
www.hrinfo.org
الإمارات |الأردن |البحرين |تونس |الجزائر|السعودية|السودان| سوريا | العراق | عُمان|فلسطين |قطر|الكويت |لبنان| ليبيا|مصر| المغرب|اليمن| دولية و اقليمية
» عن الشبكة
» بيانات إعلامية
» تقارير ودراسات
» موضوع للمناقشة
»مواثيق وإتفاقيات
» أجندة حقوق الإنسان
» دليل المواقع
» دفتر الزوار
» منتدى الشبكة
» النشرة الأسبوعية
» اكتب لنا
» مؤسسات علي الشبكة
» جوائز حقوق الإنسان
» اصدارات حقوقية
» وظائف
إختار بالموضوع
* حرية رأي وتعبير
* الحماية من التعذيب
* المحاكمة العادلة
* الأمان الشخصي
* التجمع السلمي
* جمعيات ونقابات وأحزاب
* التنقل والإقامة والسفر
* السجناء والمحتجزين
* حقوق المرأة
* حقوق الطفل
* تداول المعلومات
* حرمة الحياة الخاصة
* الحق في الحياة
* حقوق اقتصادية واجتماعية
* حركة حقوق الإنسان
* نشطاء حقوق الإنسان
* ذوي الإحتياجات الخاصة
* الحماية من العقاب الجماعي
* العدالة الدولية
* أخرى
لليوم الخامس على التوالي قوات الاحتلال تواصل احتلالها لمحافظة شمال القطاع وتقترف مزيداً من جرائم الحرب ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 45 مواطناً فلسطينياً، إصابة نحو 250 آخرين بجراح، تدمير واسع النطاق في الممتلكات والأعيان المدنية

2 اكتوبر ‏ 2004

المرجع: 146/2004
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي لليوم الخامس على التوالي اقتراف جرائم حرب عديدة في محافظة شمال قطاع غزة، وبشكل يعكس استهتارها التام بأرواح المدنيين الفلسطينيين. فقد مارست تلك القوات و على مدار الأيام الخمسة الماضية أبشع درجات إرهاب الدولة، موقعة عشرات الضحايا ما بين قتلى وجرحى، فضلاً عن التدمير واسع النطاق في الممتلكات والأعيان المدنية والبنية التحتية بكافة خدماتها. فقد وسعت تلك القوات في ساعات فجر اليوم من نطاق عمليتها العسكرية في محافظة شمال غزة، خصوصاً في بلدة بيت حانون، حيث توغلت في عمق البلدة وتحديداً في شارعي السكة والسلطان عبد الحميد، غرب البلدة، وسط حشودا ت عسكرية كبيرة. وكانت حصيلة جرائم الحرب والانتهاكات الجسيمة حتى لحظة صدور هذا البيان استشهاد 45 مواطناً، من بينهم 21 من المدنيين العزل، منهم 15 طفلاً، فضلاً عن إصابة أكثر من 250 مواطن فلسطيني بجراح، بينهم عدد من الأطفال، وصفت جراح العديد منهم بالخطرة. إضافة إلى التدمير المستمر في المنازل السكنية والأراضي الزراعية، والعديد من المنشآت المدنية وتحديداً المدارس التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين. هذا ولا تزال مناطق واسعة مثل شارع السكة، شرق مخيم جباليا، ورياض الصالحين خلف مدارس وكالة الغوث داخل المخيم، وشرق بيت لاهيا وتل الزعتر معزولة عن العالم الخارجي تماماً، فيما تحتل قوات الاحتلال العديد من البنايات السكنية العالية وتحتجز سكانها بداخلها. كما تعاني تلك المناطق من انقطاع التيار الكهربائي والماء وخدمات الهاتف، فضلاً عن النقص الحاد في المواد الغذائية وخصوصاً حليب الأطفال، وتعطيل المسيرة التعليمية في المحافظة بشكل كامل. ولمزيد من التفاصيل حول تلك الجرائم " أنظر البيانيين الصادرين عن المركز أمس وأول أمس".

هذا ولا تزال أجزاء كبيرة من المحافظة تشهد أعمال تدمير وقتل وتفتيش، الأمر الذي ينذر بسقوط المزيد من الضحايا، وتشريد عائلات جديدة عن ديارها. ويخشى المركز من تدهور أكثر في الأوضاع الإنسانية في حال استمرار منع قوات الاحتلال من دخول الأدوية والمعونات الغذائية والإنسانية لسكان تلك المناطق، وخصوصاً في ظل انقطاع الماء والكهرباء.

واستناداً لتحقيقات المركز حول آخر التطورات الميدانية، ففي حوالي الساعة 3:30 مساء أمس الموافق 1/10/2004، أطلقت قوات الاحتلال المتمركزة في شارع السكة، شرق مخيم جباليا، عدة قذائف مدفعية وبشكل متعمد باتجاه المنازل السكنية في بلوك 4 داخل المخيم، الأمر الذي أدى إلى إلحاق أضرار بالغة في العديد من تلك المنازل التي كان قد اضطر اصحابها الى اخلائها مسبقاً اذ لم تقع إصابات في صفوف المواطنين. وفي حوالي الساعة 7:00 مساءً، أعلنت المصادر الطبية في مستشفى الشفاء في غزة، عن استشهاد الطفل هاني سعيد مشتهى، 17 عاماً، متأثراً بالجراح التي أصيب بها يوم الأربعاء الموافق 29/9/2004، أثناء تواجده بالقرب من شارع السكة، شرق المخيم، حيث كان مصاباً بعيار ناري في رأسه. وفي حوالي الساعة 9:00 مساءً، أطلقت طائرة إسرائيلية صاروخ جو- أرض باتجاه أحد أفراد المقاومة الفلسطينية بالقرب من مستشفى العودة في منطقة تل الزعتر، أصابه الصاروخ بشكل مباشر، محولاً جسده إلى أشلاء، فيما أصيب ستة من المدنيين الفلسطينيين، ممن تصادف تواجدهم في المنطقة بجراح. وتبين فيما بعد أن الشهيد هو المواطن إبراهيم محمود أبو القمصان، 21 عاماً من سكان مخيم جباليا. استمر إطلاق النار العشوائي حتى ساعة متأخرة من الليل، وكان يستهدف الأحياء السكنية المكتظة، أدى ذلك إلى إصابة نحو عشرة من المدنيين الفلسطينيين بجراح، فضلاً عن إلحاق أضرار بالغة في عدة مدارس داخل المخيم.

وفي ساعة مبكرة من فجر اليوم الموافق 2/10/2004، توغلت أعداد كبيرة من قوات الاحتلال ترافقها الآليات العسكرية الثقيلة والتي تساندها الطائرات المروحية في شارعي السكة والسلطان عبد الحميد، غرب بلدة بيت حانون. وتحت غطاء من القصف العشوائي والآليات العسكرية والطائرات المروحية، فرضت تلك القوات سيطرتها على المنطقة، واحتلت عدة بيوت فيها بعد أن طردت سكانها منها وجرفت أسوارها، وعرف من بين تلك المنازل، منزل المواطن وائل البسيوني. وبذلك تكون تلك القوات قد عزلت المحافظة بالكامل عن محيطها الخارجي وعزلت البلدات عن بعضها البعض. وفي حوالي الساعة 1:20 فجراً، أطلق سلاح الجو الإسرائيلي صاروخ جو – أرض باتجاه مجموعة من رجال المقاومة الفلسطينية في منطقة تل الزعتر بالقرب من مسجد البشير. أسفر ذلك عن استشهاد اثنين منهم بعد أن تحولت أجسادهم إلى أشلاء، فيما أستشهد مدني فلسطيني كان يقف على باب منزله في تلك اللحظة. والشهداء هم: 1) فتحي عبد الرحمن عفانة، 26 عاماً من سكان تل الزعتر، وهو من رجال المقاومة؛ 2) عيد محمد عفانة، 39 عاماً من سكان تل الزعتر، وهو من رجال المقاومة؛ 3) إبراهيم حسن حمدان، 46 عاماً من سكان تل الزعتر. وفي ساعات ظهر اليوم، أعلن في مستشفى الشفاء في غزة، عن استشهاد المواطن وحيد طلال عبد الرحمن، 23 عاماً من سكان تل الزعتر، متأثراً بالجراح التي أصيب بها في ساعات صباح أمس بينما كان يقف بالقرب من مسجد البشير، بعدما أطلق سلاح الجو الإسرائيلي صاروخاً باتجاه أفراد من رجال المقاومة بالقرب من مسجد البشير، وكان هو أحدهم. وأثناء إعداد هذا البيان، قامت قوات الاحتلال بهدم مسجد البخاري، شرق شارع السكة، شرق مخيم جباليا، فضلاً عن مباشرتها بهدم بعض المنازل، عرف منها منزل المواطن عبد الهادي ظاهر.

من خلال رصد المركز ومتابعته للطريقة التي يتم فيها تتبع رجال المقاومة الفلسطينية، واستهدافهم بالقتل، فإن قوات الاحتلال تستخدم القوة غير المتناسبة ودون تمييز لوجود مدنيين في المناطق التي يتواجد فيها رجال المقاومة. ويستدل من تلك العمليات أن قوات الاحتلال لديها استهتار واضح بأرواح المدنيين، حيث تدرك تماماً أن منطقة مثل مخيم جباليا هي منطقة مكتظة بالسكان، وأن ضربها لأي هدف فيه سيكون هناك ضحايا من المدنيين العزل.

المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان يذكر المجتمع الدولي بانتهاك قوات الاحتلال لقواعد اتفاقية جنيف 1949، بشأن حماية المدنين في وقت الحرب، وخاصة للمادة الثالثة والثلاثين التي تحظر العقاب الجماعي، وللمادة 147 التي تعتبر تدمير واغتصاب الممتلكات على النحو لا تبرزه ضرورات حربية وعلى نطاق كبير بطريقة غير مشروعة وتعسفية من الانتهاكات الجسمية التي ترتقي لجرائم الحرب وفق البند الخامس من المادة الخامسة والثمانين من البروتوكول الأول الإضافي إلي اتفاقيات جنيف.

المركز وإذ يشير إلي بشاعة جرائم الحرب التي اقترفها ولا تزال قوات الاحتلال في محافظة شمال القطاع، والتي تتم تحت بصر وسمع المجتمع الدولي، بكل ما تحمله من معاناة إنسانية مركبة، يدعو كل من:
1. الأمم المتحدة عبر آلياتها المختلفة بالتوجه إلى المنطقة على وجه السرعة للوقوف على جرائم الاحتلال الإسرائيلي لوقفها ومنع تكرارها.
2. المجتمع الدولي للخروج عن صمته والمبادرة الفاعلة لوقف هذه الجرائم.


"انتهــــــى"

*****************
لمزيد من المعلومات يرجى الاتصال بالمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، غزة، قطاع غزة، تليفاكس: 2824776 8 972+
29 شارع عمر المختار - الرمال - غزة - قطاع غزة - ص.ب. 1328
البريد الالكتروني pchr@pchrgaza.org
الصفحة الالكترونية www.pchrgaza.org

موضوع صادر عن :
المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان
المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان

29 شارع عمر المختار - بجوار فندق الأمل - غزة - قطاع غزة – ص.ب 1328
هاتف: 2824776 / 2825893 08 972
فاكس: 2824776 / 2825893 08 972
بريـــد إلكتروني: pchr@pchrgaza.org
جميع الحقوق محفوظة للمؤسسات الصادر منها المواد المنشورة
مصرح بنشر اصداراتنا مع ذكر المصدر و الوصلة الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان 2003 - 2004
المواد المنشورة تعبر عن أراء كتابها ، مؤسسات أو أفراد ولا تعبر بالضرورة عن موقف الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان
CyberCairo.NET خدمات المواقع