تم تجميد هذا الموقع لحين دفع المستحقات المالية المتأخرة عليه
الموقع معروض للإيجار لمزيد من التفاصيل اضغط هنا

تفاصيل اتهامات السرقة والتآمر مع الشرطة والبلاغات الكيدية على نفس الوصلة


بيانات إعلامية | تقارير ودراسات | النشرة الأسبوعية | موضوع للمناقشة | خطوة للأمام | المنتدي | أجندة حقوق الإنسان| روابط | دفتر الزوار | الإيميل | عن الشبكة | جوائز حقوقية | حملات | خدمات
الرئيسية »» فلسطين »» المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان
إعدام ناشطين فلسطينيين خارج نطاق القضاء في جنين ونابلس
14/11/2005

قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، وبفارق أربع وعشرين ساعة، ناشطين فلسطينيين في مدينتي جنين ونابلس، الأول ينتمي لكتائب شهداء الأقصى، الجناح العسكري لحركة (فتح)؛ والثاني قائد كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة (حماس) في منطقة نابلس.

جاءت هاتان الجريمتان الجديدتان بعد أيام من تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي أرئيل شارون ورئيس هيئة الأركان دان حالوتس، خلال اجتماع عقدته لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست الإسرائيلي يوم الثلاثاء الموافق 8/11/2005، بأن سياسية "القتل المستهدف"، وهو التعبير التي تطلقه إسرائيل على جرائم القتل خارج إطار القضاء ضد الفلسطينيين، والضغط العسكري على "المنظمات الإرهابية" سيستمران.

بالنسبة للجريمة الأولى، واستناداً لتحقيقات المركز ولشهود العيان، ففي حوالي الساعة 9:45 مساء يوم السبت الموافق 12/11/2005، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بالآليات العسكرية، مدينة جنين. توغلت تلك القوات في شارع جنين ـ نابلس، على المدخل الجنوبي للمدينة، ورصدت ثلاثة مواطنين فلسطينيين، وعلى الفور، فتحت النار تجاههم، ما أسفر عن إصابة أحدهم، وهو المواطن شجاع زهير بلعاوي 21 عاماًَ، بعيار ناري في إحدى قدميه. تمكن اثنان منهم من الهرب، وتركا المصاب خلفهم. وبعد انسحابهم، أبقوا على اتصال هاتفي معه، حيث تمكن من الاختفاء بين المنازل في المنطقة. أجرت تلك القوات أعمال تمشيط في المكان بحثاً عن المسلحين، مستخدمة الكلاب البوليسية. وفي حوالي الساعة 2:30 فجر اليوم التالي، الأحد الموافق 13/11/2005، انسحبت قوات الاحتلال من المدينة، وتوجهت سيارات إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إلى المكان، وعثرت على جثمان الشهيد بلعاوي، وقامت بنقله إلى مستشفى الشهيد د. خليل سليمان الحكومي في جنين. وبعد الكشف الطبي عليه، أفادت المصادر الطبية في المستشفى المذكورة أن الشهيد بلعاوي أصيب بعدة أعيرة نارية في الرأس والصدر والبطن، وقد خرجت أمعاؤه من بطنه، مما يشير إلى أن النار أطلقت عليه من مسافة قصيرة جداً. الشهيد كان أحد نشطاء كتائب شهداء الأقصى، الجناح العسكري لحركة (فتح).

وادعت تلك القوات بعد اقتراف الجريمة، أنه كانت لديهم معلومات مفادها أن الجريح كان مسلحاً وبحوزته مسدس، وأنه بدأ بالصراخ والقيام بحركات "مشبوهة" وعندها أطلق الجنود النار عليه وقتلوه. وفي وقت لاحق ذكرت الإذاعة الإسرائيلية، أنه تبيّن أن بلعاوي لم يكن مسلّحاً.

واستناداً لتحقيقات المركز ولشهود العيان بالنسبة للجريمة الثانية، ففي حوالي الساعة 11:30 مساء يوم الأحد الموافق 13/11/2005، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بحوالي ثلاثين آلية عسكرية، مدينة نابلس، وسط إطلاق النار بشكل كثيف. تمركزت تلك القوات في منطقة المساكن الشعبية، شمال شرقي المدينة، واعتلى أفرادها أسطح العديد من المنازل السكنية، وحولوها إلى مواقع عسكرية يطلقون منها النار تجاه أي جسم متحرك. حاصر أفرادها ست منازل سكنية مجاورة تعود للمواطن رائف عبد الوهاب راغب عودة وأشقائه، وأمرت سكانها البالغ عددهم ثمانية وثلاثين فرداً، عبر مكبرات الصوت، على مغادرتها. انصاع سكان المنازل للأمر، وبعد خروجهم سلطت قوات الاحتلال أضواء كاشفة عليهم، وأمرت الرجال منهم بخلع ملابسهم بشكل كامل، ثم استخدمتهم درعاً بشرياً في اقتحام وتفتيش منزل المواطن منصور القطب المجاور لمنازلهم. وفي

حوالي الساعة 3:00 فجر اليوم التالي، الاثنين الموافق 14/11/2005، قفز المواطن أمجد محمد رشيد الحناوي، 33 عاماً، من نافذة منزل المواطن إبراهيم زياد كتانة، وهرب باتجاه منزل د. سمير البشتاوي المجاور. سار حوالي 30 متراً فهاجمه كلبان بوليسيان استخدمتها قوات الاحتلال في عملية الاقتحام، وعلى الفور فتح جنود الاحتلال الذين كانوا يتمركزون على سطح منزل عائلة فطاير النار تجاهه، وأصابوه. تقدمت جرافة عسكرية، وسحبته حوالي ثلاثة أمتار، وشرعت بتجريف سور منزل د. البشتاوي فوق رأسه. وفي حوالي الساعة 5:20 فجراً، أحضرت قوات الاحتلال زوجة الشهيد وإحدى شقيقاته للتعرف على هويته، وعندما أكدتا ذلك، انسحبت تلك القوات من المنطقة. وفي ساعات الصباح، نقل جثمان الشهيد إلى مستشفى رفيديا في مدينة نابلس، وأفادت المصادر الطبية أنه أصيب بعدة أعيرة نارية في الأجزاء العليا من الجسم. والشهيد هو قائد كتائب عز الدين القسام" الجناح المسلح لحركة حماس" في نابلس.

المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان يدين هاتين الجريمتين، ويؤكد أن سياسة الاقتحامات والاعتقالات والقتل العمد التي تنفذها قوات الاحتلال بشكل شبه يومي في الضفة الغربية، يزيد من حالة التوتر في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ويهدد بسقوط المزيد من الضحايا في صفوف الفلسطينيين. وعلى ضوء ذلك يدعو المركز المجتمع الدولي للخروج عن صمته حيال تلك الجرائم، ويجدد مطالبته للأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة الوفاء بالتزاماتها في ضمان حق الحماية للمدنيين الفلسطينيين في الأراضي المحتلة.

***************
لمزيد من المعلومات الاتصال على المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في غزة: تليفون: 2825893 - 2824776 8 972 + ساعات العمل ما بين 08:00 - 16:00 (ما بين 05:00 - 13:00 بتوقيت جرينتش) من يوم الأحد - الخميس.

هذه الموضوعات صادرة عن :
المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان
المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان





CyberCairo.NET خدمات المواقع
جميع الحقوق © محفوظة للمؤسسات الصادر منها المواد المنشورة
مصرح بنشر اصداراتنا مع ذكر المصدر و الوصلة الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان 2003 - 2004
المواد المنشورة تعبر عن أراء كتابها ، مؤسسات أو أفراد ولا تعبر بالضرورة عن موقف الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان
مؤسسات حقوقية تغطيها الشبكة