» حرية رأي وتعبير
» المحاكمة العادلة
» الحق في الحياة
» حقوق المرأة
» حقوق الطفل
» تداول المعلومات
» الأمان الشخصي
» التجمع السلمي
» العدالة الدولية
استعرض كافة الحقوق
|
البحث في صفحات الشبكة
|
|
انضم لقائمة المراسلة
|
|
|
الرئيسية »» فلسطين »» المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان
|
جريمة جديدة من جرائم القتل خارج إطار القانون في جنين
16/10/2005
اقترفت قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء أمس، الأحد الموافق 16/10/2005، جريمة جديدة من جرائم القتل خارج نطاق القضاء، راح ضحيتها المواطن نهاد خالد أبو غانم، 33 عاماً من بلدة برقين، غربي مدينة جنين. المواطن المذكور قضى بعد إصابته بعدة أعيرة نارية في الأجزاء العليا من الجسم، بعدما طاردته تلك القوات، وأطلق أفرادها النار عليه من مسافة قصيرة جداً، وقتلوه بدم بارد.
واستناداً لتحقيقات المركز ولشهود العيان، ففي حوالي الساعة 04:30 مساء اليوم المذكور أعلاه، كان المواطن نهاد خالد أبو غانم، 33عاماً، يقود سيارة من نوع (ستروين) سوداء اللون قادماً من بلدة قباطية جنوب شرقي مدينة جنين باتجاه بلدته برقين إلى الغرب منها. وعندما اقترب من مفترق مثلث الشهداء المتفرع من شارع جنين
ـ نابلس، حيث كانت تتمركز عدد من سيارات الجيب العسكرية الإسرائيلية في محيط المفترق، شوهد أبو غانم وهو ينحرف بسيارته باتجاه قرية مثلث الشهداء من مدخلها الجنوبي الغربي، على مسافة حوالي مائتي متر من مكان تمركز تلك القوات.
وعندما لاحظه جنود الاحتلال طاردوه، فقاد سيارته بشكل سريع، فاصطدمت بجدار أحد المنازل، وتوقفت توقفاً كاملاً. أحاط به عدد من الجنود الذين ترجلوا من سياراتهم، وفتحوا النار عليه وهو في داخل سيارته من مسافة قصيرة جداً، واستشهد على الفور. نقل جثمان الشهيد بواسطة سيارة إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إلى مستشفى الشهيد د. خليل سليمان الحكومي في مدينة جنين.
وبعد الكشف الطبي عليه، أفادت المصادر الطبية في المستشفى المذكورة أن الشهيد أبو غانم أصيب بستة أعيرة نارية في الفم والرأس والصدر والبطن. وأفاد شهود العيان أنه كان بمقدور تلك القوات أن تعتقل المواطن المذكور بمنتهى السهولة، ودون أن يشكل أي خطر على أفرادها، إلا أن تصميمها المسبق على قتله حال دون قيامها باعتقاله.
يُشار أن جريمة الاغتيال هذه قد جاءت بعد أسبوع من الكشف عن أن قوات الاحتلال ستُقَلِّصُ من عمليات الاعتقال التي تنفذها ضد من وصفتهم بالمطلوبين الكبار في مناطق الضفة الغربية، الذين تخشى مقاومتهم لها أثناء اعتقالهم، حسب ما نشرت ذلك صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية بتاريخ 9/10/2005.
وكان نهاد أبو غانم أحد المواطنين التي تدعي قوات الاحتلال أنه من المطلوبين لها منذ تسعة شهور بعد خروجه من معتقلاتها وقضاء أربعة أعوام ونصف العام فيها لانتمائه لسريا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي.
المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان ينظر بقلق بالغ إلى استمرار حالة التصعيد من جانب حكومة إسرائيل وقوات احتلالها في الأراضي المحتلة.
ويرى المركز أن هذه الجريمة الجديدة تضاف إلى سجل جرائم الحرب المستمرة من أعمال القتل خارج نطاق القضاء، والتي تشكل دليلاً إضافياً على ضرب تلك الحكومة عرض الحائط بقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، التي تحظر مثل هذه الأعمال، والمصنفة جرائم حرب وفقاً لأحكام اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949.
ويؤكد المركز أن سياسة الاغتيالات التي تقرها حكومة إسرائيل تنذر بدخول المنطقة إلى موجة جديدة من العنف. وعلى ضوء ذلك يدعو المركز المجتمع الدولي للخروج عن صمته حيال تلك الجرائم، ويجدد مطالبته للأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة الوفاء بالتزاماتها في ضمان حق الحماية للمدنيين الفلسطينيين في الأراضي المحتلة.
---------------------------------------
لمزيد من المعلومات يرجى الاتصال بالمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في غزة: تليفون: 2825893 - 28247768 972 +
29 شارع عمر المختار - الرمال - غزة - قطاع غزة - ص.ب. 1328
البريد الإلكتروني pchr@pchrgaza.org
الصفحة الإلكترونية http://www.pchrgaza.org
|
|
موضوع صادر عن :
المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان
|
|