» حرية رأي وتعبير
» المحاكمة العادلة
» الحق في الحياة
» حقوق المرأة
» حقوق الطفل
» تداول المعلومات
» الأمان الشخصي
» التجمع السلمي
» العدالة الدولية
استعرض كافة الحقوق
|
البحث في صفحات الشبكة
|
|
انضم لقائمة المراسلة
|
|
|
الرئيسية »» فلسطين »» المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان
|
المركز يدين اختطاف صحفيين أجنبيين في خان يونس
13/10/2005
شهد قطاع غزة يوم أمس الأربعاء جريمة جديدة من جرائم اختطاف الأجانب تعرض لها صحفيان أحدهما بريطاني والآخر أمريكي. ورغم الإفراج عن الصحفيين بعد بضع ساعات، إلا أن الجريمة تعكس استمرار ظاهرة اختطاف الأجانب في غياب إجراءات فعالة من جانب السلطة الوطنية الفلسطينية في مواجهتها وفي مواجهة غيرها من مظاهر الانفلات الأمني.
ووفقاً لتحقيقات المركز، في حوالي الساعة 2:45 من بعد ظهر يوم أمس الأربعاء الموافق 12/10/2005، اعترض ستة مسلحون كانوا يستقلون سيارة مدنية طريق سيارة أخرى في منطقة مواصي خان يونس، كان يستقلها خمسة أشخاص، بينهم صحفيان أجنبيان يعملان في مؤسسة نايت ريدر(Knight Ridder) الإعلامية الأميركية. والصحفيان هما كل من: ديون نيسنباوم(Dion Nissenbaum) أميركي الجنسية ومراسل صحفي للمؤسسة في القدس وآدم بليتز (Adam Pletts)، بريطاني الجنسية و مصور صحفي في المؤسسة.
وقد أجبر المسلحون ركاب السيارة على الترجل منها ثم اقتادوا الصحفيين الأجنبيين وأجبروهما على ركوب سيارتهم تحت تهديد السلاح، تاركين مرافقيهم الثلاثة (مترجم ودليل وسائق). وأفاد أحد المرافقين للمركز أنه قام بإبلاغ الشرطة بعد أن غادر الخاطفون المكان. وذكر باحث المركز أن الأجهزة الأمنية باشرت بعمليات بحث عن الخاطفين ونصبت العديد من الحواجز على الطرقات.
وقد تبين في وقت لاحق أن الخاطفين ينتمون إلى جماعة مسلحة تطلق على نفسها الفهد الأسود، وهي مجموعة منبثقة من حركة فتح، وأنهم قد تمكنوا من الوصول إلى منطقة قيزان النجار، جنوب خان يونس والتحصن في أحد المنازل.
وعلم المركز أن عملية الاختطاف كانت للضغط على السلطة الوطنية من أجل استيعاب وتفريغ عشرات الأشخاص في أجهزة ومؤسسات السلطة الوطنية، علاوة على تسوية أوضاع وترقية عدد آخر من الجماعة، يعملون في الأجهزة الأمنية.
وقد تم الإفراج عن الصحفيين نيسنباوم وبليتز سالمين في حوالي الساعة 9:45 مساءً، بعد اتصالات مع الخاطفين من قبل ناشطين من حركة فتح ومسؤولين من الأجهزة الأمنية الفلسطينية.
ولم تتضح حتى الآن طبيعة التفاهمات التي تمت مع الخاطفين، وما إذا كانت السلطة الوطنية ستتخذ إجراءات قانونية بحقهم أم أنها قد استجابت لمطالبهم.
وتأتي هذه الجريمة الجديدة في سياق استمرار ظاهرة اختطاف الأجانب في قطاع غزة، في غياب إجراءات فعالة من جانب السلطة الوطنية الفلسطينية في مواجهتها وملاحقة مقترفيها وتقديمهم للعدالة. وسبق ذلك سلسلة من الجرائم المماثلة، كان أحدثها محاولة اختطاف فاشلة تعرض لها صحفي فرنسي في محافظة شمال غزة بتاريخ 4/10/2005.
فقد اعترض أربعة مسلحين السيارة التي كانت تقله من معبر إيرز إلى غزة، وحاولوا اختطافه، ولكن تجمع عدد من المواطنين في المكان وحالوا دون ذلك، ولاذ المسلحون بالفرار. وعلم المركز أن محاولة الاختطاف قد تمت على أيدي أقرباء أحد السجناء الجنائيين للمطالبة بالإفراج عنه.
وفضلاً عما تشكله ظاهرة اختطاف الأجانب من تهديد لحياة أشخاص أبرياء وتقويض لسيادة القانون، فإنها تنطوي على عواقب كارثية ستعني في نهاية الأمر إخلاء قطاع غزة من كافة الأجانب بمن فيهم موظفو منظمات إغاثية وصحفيون وناشطون من منظمات تضامن مع الشعب الفلسطيني.
وفي هذا الشأن يشير المركز إلى النتائج المباشرة التي تمثلت حتى الآن في تقليص نشاطات مؤسسات دولية مثل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين واللجنة الدولية لصليب الأحمر، عدا عن امتناع مئات الصحفيين الأجانب عن القدوم لقطاع غزة.
المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان إذ يدين بشدة جريمة اختطاف الصحفيين نيسنباوم وبليتز وكافة الجرائم التي يتعرض لها الأجانب فإنه:
1. يشير بقلق إلى تقاعس السلطة الوطنية الفلسطينية، ممثلة بالنيابة العامة، عن ملاحقة مقترفي هذه الجرائم وتقديمهم للعدالة، ويشير بقلق إلى حالات سابقة أذعنت فيها السلطة لمطالب الخاطفين ومطالبهم التي تعكس مصالح ومآرب شخصية بدلاً من ملاحقتهم وتقديمهم للعدالة. إن الإفلات من العدالة واقتراف مثل هذه الجرائم بلا عقاب هو السبب الرئيس في تكرارها بحيث باتت تشكل ظاهرة تسيء للسلطة الوطنية وللشعب الفلسطيني بأسره وتمس بمصالحه.
2. يدعو السلطة الوطنية الفلسطينية إلى اتخاذ إجراءات جدية لوضع حد لهذه الظاهرة وغيرها من مظاهر الاتفلات الأمني، في إطار ما يسمح به القانون ومع مراعاة احترام حقوق الإنسان، لن البديل عن ذلك هو أتاحة الفرصة لسيادة شريعة الغاب بدلاً من سيادة حكم القانون.
3. يدعو كافة القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية، وكذا قوى المجتمع المدني إلى إدانة ظاهرة اختطاف الأجانب وشجبها بكل قوة، والعمل على عزل مقترفيها ومحاصرتهم وممارسة الضغط على السلطة الوطنية لضمان قيامها بواجباتها في ملاحقة مقترفي هذه الجرائم وتقديمهم للعدالة.
---------------------------------------
لمزيد من المعلومات يرجى الاتصال بالمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في غزة: تليفون: 2825893 - 28247768 972 +
29 شارع عمر المختار - الرمال - غزة - قطاع غزة - ص.ب. 1328
البريد الإلكتروني pchr@pchrgaza.org
الصفحة الإلكترونية http://www.pchrgaza.org
|
|
موضوع صادر عن :
المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان
|
|