تم تجميد هذا الموقع لحين دفع المستحقات المالية المتأخرة عليه
الموقع معروض للإيجار لمزيد من التفاصيل اضغط هنا

تفاصيل اتهامات السرقة والتآمر مع الشرطة والبلاغات الكيدية على نفس الوصلة

الإمارات | الأردن | البحرين | تونس |الجزائر | السعودية | السودان | سوريا | العراق | عُمان | فلسطين |قطر | الكويت |لبنان | ليبيا | مصر | المغرب | اليمن | دولية و اقليمية
 
الشبكة العربية
» بيانات إعلامية
» تقارير ودراسات
» موضوع للمناقشة
» خطوة للأمام
» حملات
» النشرة الأسبوعية
» منتدى الشبكة
خدمات الشبكة
¤ مواثيق وإتفاقيات
¤ أجندة حقوق الإنسان
¤ خدمات . عمل . تطوع
¤ دليل المواقع
¤ اصدارات حقوقية
¤ جوائز حقوق الانسان
¤ مؤسسات على الشبكة
الاختيار حسب الحق
» حرية رأي وتعبير
» المحاكمة العادلة
» الحق في الحياة
» حقوق المرأة
» حقوق الطفل
» تداول المعلومات
» الأمان الشخصي
» التجمع السلمي
» العدالة الدولية
استعرض كافة الحقوق
البحث في صفحات الشبكة
ادخل كلمة البحث

انضم لقائمة المراسلة
الاسم:
البريد:
الدولة:

الرئيسية »» فلسطين »» المبادرة الفلسطينية لتعميق الحوار العالمي والديمقراطية

جرائم شارون لا تسقط بالتقادم!!

14/10/2005

بقلم: مفتاح

يصادف الرابع عشر من تشرين أول عام ألف وتسعمائة وثلاثة وخمسين ذكرى الهجوم الإسرائيلي العدواني على قرية قبيا الفلسطينية الآمنة، حيث نسفت المنازل ليلاً على رؤوس أصحابها، وسجل التاريخ تقصير البشرية في نجدة أهالي قرية مسالمة لم يقترفوا ذنباً سوى أنه آثروا العيش على أرضهم وأرض أجدادهم.

بدأت تفاصيل القصة عندما التحق آنذاك، الرائد أرئيل شارون، رئيس وزراء إسرائيل حالياً، بجيش الاحتلال واستلامه عام 1953 قيادة وحدة كوماندوز خاصة تسمى الوحدة (101)، المسؤولة المباشرة عن مجزرة قبيا التي راح ضحيتها (69) مدنياً فلسطينيا وأسفرت عن التدمير الكامل لـ (41) منزلا فلسطينيا، إضافة لمدرسة القرية ومسجدها وخزّان مياها ناهيكم عن نهب المحال التجارية.

قامت الفرقة (101) بقيادة شارون بالالتفاف حول القرية لتطويقها ومهاجمتها. وكان عدد أفرادها (600) جندي مجهزين بمدافع ورشاشات ثقيلة وقنابل حارقة ومتفجرات وبنادق عادية من أسلحة المشاة.

استمر الهجوم الإحتلالي من مساء ذلك اليوم حتى منتصف الليلة ذاتها إلى أن تم التأكد من أن بيوت القرية قد دكت على من فيها، ثم تقدّمت المجموعات التخريبية للانتشار داخل القرية لقتل والإجهاز على من بقي حياً فيها.

وبرغم حجم الضحايا، إلا أن مجلس الأمن اكتفى في قراره رقم 101 الصادر بتاريخ 24/11/1953، بالقول أنه "يجد أن العمل الانتقامي على قبيا الذي قامت به قوات إسرائيل المسلحة في 14-15 تشرين الأول عام 1953 وجميع الأعمال المشابهة تشكل انتهاكا لنصوص وقف إطلاق النار الصادر بقرار مجلس الأمن رقم 54 (1948) وتتناقض مع التزامات الطرفين بموجب اتفاقية الهدنة العامة بين إسرائيل والأردن وميثاق الأمم المتحدة.

" وأعرب المجلس عن أقوى إدانة لهذا العمل الذي لا يمكن إلا أن يخل بفرص التسوية السلمية التي على الطرفين السعي لها وفق الميثاق ويدعو إسرائيل إلى اتخاذ إجراءات فعالة لمنع مثل هذه الأعمال في المستقبل."

إسرائيل لم تردعها الإدانات ولم توقفها الانتقادات، ودليل ذلك استمرار المجازر الإسرائيلية بقيادة شارون وغيره من رموز الاحتلال منذ عام 1948 وحتى أيامنا هذه. مجازر تعبر عن الإرهاب الدموي الصهيوني، والإرهاب الشاروني بشكل خاص، حيث أن قرية قبيا لم تكن سوى من أولى الصفحات السوداء التي لا تحصى في سجل شارون الحافل بالتاريخ الإرهابي.

ولسخرية القدر، يصبح صاحب ذلك السجل رئيساً لوزراء دولة الاحتلال، ويشكل أول حكومة في تاريخ إسرائيل تضم هذا الكم من التطرف، ليواصل أعماله الإرهابية الدموية من جديد في ارتكاب المزيد والمزيد من المجازر تحت ستار سوره الواقي، سور العزل والضم، في الأراضي الفلسطينية، ويعرقل تنفيذ خارطة الطريق على طريقته الخاصة!! وما زال يعد ويضع الخطط لابتلاع أكبر قدر ممكن من الأراضي الفلسطينية.

ومن المفارقة أيضا، انه رغم كل ما خبرناه من جرائم شارونية وحشية، تجرؤ المنظمة الإيطالية لحقوق الإنسان على ترشيح شارون للحصول على جائزة نوبل للسلام!! حيث انه، وبقدرة قادر أضحى جزار قبيا وصبرا وشتيلا وكفر قاسم وجنين ورفح وعشرات المذابح الأخرى، رجل سلام لمجرد قيامه بفك الارتباط، أحادي الجانب، مع غزّة التي أصبحت عبئاً أمنيا واقتصاديا عليه، عقب فشله في إلحاق الهزيمة بالمقاومة، ليحول القطاع إلى سجن كبير يتحكم فيه كيفما يشاء.

وبحسب القانون الدولي، فإن الجرائم التي ارتكبها ويرتكبها شارون تصنف على أنها جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. وبحسب المادة المادة 29 من نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، الذي اعتمد في روما في 17 تموز 1998، فإنه "لا تسقط الجرائم التي تدخل في اختصاص المحكمة بالتقادم أيا كانت أحكامه.

" علما أن المادة 5 من نفس النظام حددت الجرائم التي تدخل في اختصاص المحكمة على انها: "أ ) جريمة الإبادة الجماعية. ب) الجرائم ضد الإنسانية. ج ) جرائم الحرب. د ) جريمة العدوان."

وعليه، فالأحرى، بالمجتمع الدولي أن يعكف على جمع الوثائق والدلائل والبيانات التي تدين شارون، توطئة لتقديمه للعدالة بدلا من فتح أبواب الهرولة العربية والإسلامية على مصراعيها، للتطبيع مع المجرم على حساب الضحية. ويصدق المأثور الشعبي الذي يقول: "يا فرعون من فرعنك ؟ قال: لم أجد أحد يردني."

موضوع صادر عن :

المبادرة الفلسطينية لتعمبق الحوار العالمي والديمقراطية
المبادرة الفلسطينية لتعمبق الحوار العالمي والديمقراطية / مفتاح

جميع الحقوق محفوظة للمؤسسات الصادر منها المواد المنشورة
مصرح بنشر اصداراتنا مع ذكر المصدر و الوصلة الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان 2003 - 2004
المواد المنشورة تعبر عن أراء كتابها ، مؤسسات أو أفراد ولا تعبر بالضرورة عن موقف الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان
CyberCairo.NET خدمات المواقع