تم تجميد هذا الموقع لحين دفع المستحقات المالية المتأخرة عليه
الموقع معروض للإيجار لمزيد من التفاصيل اضغط هنا

تفاصيل اتهامات السرقة والتآمر مع الشرطة والبلاغات الكيدية على نفس الوصلة


بيانات إعلامية | تقارير ودراسات | النشرة الأسبوعية | موضوع للمناقشة | خطوة للأمام | المنتدي | أجندة حقوق الإنسان| روابط | دفتر الزوار | الإيميل | عن الشبكة | جوائز حقوقية | حملات | خدمات
الرئيسية »» دولية و إقليمية »» عين علي الشرق الأوسط
هيئة المركز الأحوازي لحقوق الإنسان تدعو المنظمات الإنسانية الدولية إلى التدخل لوضع حد لما تقوم به السلطات الإيرانية من اعتقالات و تعذيب
29/4/2006

هيئة المركز الأحوازي لحقوق الإنسان تدعو المنظمات الإنسانية الدولية إلى التدخل لوضع حد لما تقوم به السلطات الإيرانية من إعتقالات، تعذيب، إصدار أحكام جائرة ومداهمات غير مبررة بحق الأبرياء العزل من الأحوازيين والقيام بزجهم في السجون والمعتقلات ليلاقوا أصناف التعذيب والقهر

قامت سلطات الأمن الإيرانية في الأيام القليلة الماضية بحملة مداهمات وإعتقالات واسعة في معظم المدن والقرى الأحوازية (وكان معظم المعتقلين يتم اطلاق سراحهم بعد ما يتلقون أصناف التهديد النفسي والتعذيب الجسدي) حيث أصبح هذا النوع من الإعتقالات روتين لقوى الأمن التي تعتقل الجميع وتعذبهم وتسجل عليهم إعترافات مزيفة لتتركهم بعد فترة باقين تحت التعذيب النفسي اليومي كما حصل ويحصل لهم.

ومن ضمن من قامت قوى الأمن الأيرانية بإختطافه في الأيام الأخيرة السيد/ عبدالرضا الحايي - أستاذ مدرس بمدينة الحايي - الواقعة على الطريق العام بين مدينة الاحواز ومدينة السوس وذلك بتاريخ 26 إبريل 2006، دون أن تقدم مبررًا لإعتقاله أو معلومات عن مصيره.

ويأتي هذا العمل الإجرامي في إطار حملة الإختطافات والإعتقالات الواسعة التي تشنها قوات الأمن الإيرانية لمواجهة الشعب الأحوازي وإنتفاضته ضد سياسة إيران التعسفية.

كما إعتقلت قوى الأمن السيد/ على الصياحي - أحد مسئولي مدرسة الغدير الثانوية بمدينة الاحواز - بتهمة تشجيع الطلبة للمشاركة في الانتفاضة و نقلته يوم الاربعاء 26 إبريل 2006 إلى مكان مجهول.

ومن جهة أخرى قامت السلطات بأعتقال السيد/ محمد السويدي (وهو شاب يبلغ من العمر 18 سنة) يوم السادس عشر من مارس الماضي وتم نقله الى مبنى جهاز الأستخبارات في مدينة الأحواز.

وبالطبع فإن محمد السويدي ليس الأخير في قائمة القمع المستمر بل وهناك السيدة/ فهيمة البدوي، التي اعتقلتها السلطات الإيرانية مساء يوم الثلاثاء الموافق 28 فبراير الماضي في بيتها بعد ما اِعتقلت زوجها (السيد/ علي مطوري) قبل ساعات من إعتقال الأولى وإقتادتهما الي جهات غير معلومة.

وكانت السلطات الأيرانية طلبت من ذويها كفالة نقدية مقدارها 3 مليارات ريال( 300 الف دولار أمريكي) لخروجها من السجن بإنتظار محاكمة ملفقة.

وتشير المعلومات إلى أن السلطات الإيرانية إشترطت عليها أن تقبل الطلاق غيابيًا من زوجها الأسير/ علي مطوري، بالاضافة إلي أن تختار الحکومة إسما لابنتها التي انجبتها في المعتقل وأسمتها "سلماء" مسبقا بتوافق مع زوجها. ( الجدير بالذكر ان السيدة/ فهيمة انجبت طفلتها في الخامسة والعشرون من مارس الماضي وهي ترزح في المعتقل).

إننا في هيئة المركز الأحوازي لحقوق الأنسان ندعوا كافة المنظمات العالمية للتدخل والحد لما يتم في الأحواز من جرائم ضد العزل وإنتهاج سياسة العنف والقمع التي يقوم بها النظام الأيراني ضد أبناء الأحواز، والذي يعد تحدي سافر لكل المواثيق الدولية لحقوق الإنسان وحرية التعبير وتقرير المصير.

فالحكومة الإيرانية لا تعير أي إهتمام للمناشدات الصادرة من الدول والمؤسسات التي تحثها على عدم إستعمال القوة المفرطة ضد التحركات السياسية السلمية التي يقوم بها الأحوازيون ضمن إنتفاضتهم السلمية المستمرة.

هذه الموضوعات صادر عن :


CyberCairo.NET خدمات المواقع
جميع الحقوق © محفوظة للمؤسسات الصادر منها المواد المنشورة
مصرح بنشر اصداراتنا مع ذكر المصدر و الوصلة الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان 2003 - 2004
المواد المنشورة تعبر عن أراء كتابها ، مؤسسات أو أفراد ولا تعبر بالضرورة عن موقف الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان
مؤسسات حقوقية تغطيها الشبكة