|
المنظمة تستنكر احتجاز السلطات الأسبانية لعلوني
وتعده جزءاً من الحملة على الجزيرة والإعلام العربي
30 نوفمبر 2004
تابعت المنظمة العربية لحقوق الإنسان باستنكار بالغ احتجاز السلطات الأسبانية لـ"تيسير علوني" مراسل فضائية الجزيرة، والذي جرى بعد مرور قرابة العام على الإفراج عنه بتوصية المدعي العام الأسباني لعدم ثبوت اتهامات محددة بحقه إثر الاشتباه في علاقته بقضية خلايا إرهابية ناشطة في أسبانيا على صلة بتنظيم القاعدة.
وتستنكر المنظمة إجراءات القبض على علوني وتوقيفه من دون إبداء أسباب واضحة أو توجيه اتهامات محددة إليه، سوى ما ورد في المصادر الصحفية من تسريبات حول الاشتباه من جديد في علاقته بنفس القضية السابقة، وهو ما إن صح يعد مخالفة صريحة لتوصية المدعي العام الأسباني، فضلاً عما ورد عن محاموه من ظروف سيئة ترافق اعتقاله في الوقت الحالي.
وتعد المنظمة هذا الإجراء التعسفي جزءاً من الحملة المنظمة التي تشنها أطراف دولية عدة على فضائية الجزيرة - التي تعرضت لإغلاق تعسفي لمكاتبها في العراق - والعديد من وسائل الإعلام العربي المكتوبة والمسموعة والمرئية، لمنعها من أداء واجباتها المهنية في نقل وتغطية الأخبار، ضمن تداعيات ما يسمى الحرب الدولية على الإرهاب غير المحددة زمانياً ومكانياً، وضمن مساعي الهيمنة على المنطقة بدواعي الإصلاح الفكري والثقافي، والذي يتنافي وما كفلته المواثيق الدولية لحقوق الإنسان وعلى رأسها الحق في حرية الرأي والتعبير وحرية تدفق المعلومات.
وفي هذا السياق، تطالب المنظمة السلطات الأسبانية بالإفراج فوراً عن علوني والكف عن ملاحقته أمنيا وقضائياً، كما تناشد مقرر الأمم المتحدة المعني بحرية الرأي والتعبير باتخاذ التدابير اللازمة لوقف الحملة على الإعلام العربي.
|
|
موضوع صادر عن
المنظمة العربية لحقوق الإنسان
|