![]() | ![]() |
| بيانات إعلامية | تقارير ودراسات | النشرة الأسبوعية | موضوع للمناقشة | خطوة للأمام | المنتدي | أجندة حقوق الإنسان| روابط | دفتر الزوار | الإيميل | عن الشبكة | جوائز حقوقية | حملات | خدمات |
| الرئيسية»» دولية و إقليمية »» المنظمة العربية للدفاع عن حرية الصحافة والتعبير |
|
بيان صحفي
اعتداءات جديدة على حرية الصحافة والتعبير في مصر
27/4/2006اعتقال رئيس مكتب قناة " الجزيرة " وإحالته إلى نيابة أمن الدولة واستمرار اعتقال الشاعر أمين الديب بسب قصيدة تندد بقوانين الطوارئ ! أحالت السلطات المصرية صباح اليوم الصحفي حسين عبد الغني ، رئيس مكتب قناة " الجزيرة " في القاهرة ، على نيابة أمن الدولة بتهمة " إذاعة أخبار كاذبة من شأنها تعكير الصفو العام " . وكان عبد الغني قد اعتقل في وقت سابق من مقر إقامته في أحد فنادق منتجع " دهب" بشبه جزيرة سيناء حيث كان يتواجد منذ ليلة أول أمس لتغطية أخبار التفجير الإرهابي الذي تعرض له المتجع المذكور . وبحسب ما ذكره عضو نقابة الصحفيين المصريين جمال فهمي ، فإن اعتقال عبد الغني " كان أشبه بعملية اختطاف (..) حيث قام عدد من رجال الأمن الذين يرتدون الزي المدني باعتقاله وهو بالملابس الرياضية دون أن يبرزوا أي وثيقة تشير إلى هويتهم الرسمية ، ومنعوه من الاتصال بزملائه أو أسرته " . ورغم أن قناة " الجزيرة " كانت قد صححت الخبر المتعلق بانفجارين إرهابيين قيل إنهما حصلا في مدينة بليس ، والذي أشار إليهما حسين عبد الغني في أحد تقاريره ، فإن السلطات أصرت على اعتقاله وحده من بين جميع الصحفيين والمراسلين الآخرين الذين بثوا الخبر نفسه ، مما يعني أن هذا الإجراء القمعي كان مبيتا ويستهدف المحطة التي يعمل بها دون غيرها من وسائل الإعلام الأخرى . وما يدعم هذا الاستنتاج حقيقة أن الصحف " القومية " المصرية ( المملوكة من قبل الدولة ) دأبت خلال الفترة الأخيرة على شن حملات منظمة ضد محطة " الجزيرة " بسبب تغطيتها للفعاليات الاحتجاجية التي يقوم بها نادي القضاة المصريين وبقية الفعاليات المدنية الأخرى المطالبة بإلغاء حالة الطوارئ وتوسيع هامش الديمقراطية ! كما أن السلطات المصرية عمندت لاحقا إلى منع القناة المذكورة من تغطية محاكمة قاضيين " منشقين " على خلفية مواقفهما من الممارسات الرسمية وتدخلاتها التي تتناقض واستقلالية السلطة القضائية. في غضون ذلك ، استمر اعتقال الشاعر الشعبي أمين الديب بسبب قصيدة طالب فيها بإلغاء حالة الطوارئ . وكان الشاعر الديب ، عضو اتحاتد الكتاب المصريين ، قد اعتقل قبل بضعة أيام استنادا إلى منطوق القانون 350 الصادر في العام 1955 الذي يستخدم للرقابة على المصنفات الفنية ، ويتيح للأجهزة الأمنية اعتقال المبدعين في شتى صنوف حقول الإبداع الأدبي والفني إذا ما وجدت نيابة أمن الدولة في نتاجهم ما تعتبره تهديدا لـ " أمن الدولة ". لكن مصادر حقوقية مصرية أكدت للمنظمة أن السبب الحقيقي لاعتقال الشاعر أمين الديب هو ميوله الإسلامية ! ويشكل اعتقال الصحفي حسين عبد الغني والشاعر أمين الديب حلقة جديدة من مسلسل الاعتداءات الرسمية على حرية الصحافة والتعبير والحريات العامة التي دخلت منعطفا خطيرا خلال الأشهر الأخيرة ، الأمر الذي يهدد على نحو جدي وغير مسبوق المكتسبات التي حققها الصحفيون والمبدعون المصريون بنضالاتهم خلال السنوات الأخيرة . إن المنظمة العربية للدفاع عن حرية الصحافة والتعبير ، وإذ تشجب وتستنكربأقوى العبارات سلوك الأجهزة الرسمية المصرية ، وتعتبر اعتقال الصحفي حسين عبد الغني والشاعر أمين الديب والتضييق على " الجزيرة " ، اعتداء سافرا لا مبرر له على حرية الصحافة والتعبير والحريات العامة ، تطالب السلطات المصرية بإطلاق سراحهما فورا دون قيد أو شرط ، ورفع القيود التي وضعتها على حرية عمل القناة المذكورة وكل ما من شأنه منع الصحفيين ووسائل الإعلام من القيام بواجبهم المهني . وتعتقد المنظمة أن السلوك القمعي الذي تلجأ إليه السلطات المصرية ضد الصحافة يجعل من أحاديثها عن الديمقراطية وحرية التعبير كلاما يفتقد للمصداقية . |
|
|||
|