» حرية رأي وتعبير
» المحاكمة العادلة
» الحق في الحياة
» حقوق المرأة
» حقوق الطفل
» تداول المعلومات
» الأمان الشخصي
» التجمع السلمي
» العدالة الدولية
استعرض كافة الحقوق
|
البحث في صفحات الشبكة
|
|
انضم لقائمة المراسلة
|
|
|
الرئيسية »» دولية و إقليمية »» المنظمة العربية للدفاع عن حرية الصحافة والتعبير
| بيان صحفي
ننعى إلى كل المدافعين عن قيم الحرية والعدالة والفكر المتنور استشهاد شيخ الأنوار الإسلامي محمد معشوق الخزنوي
1/6/2005
تنعى المنظمة العربية للدفاع عن حرية الصحافة والتعبير استشهاد الباحث والمفكر الإسلامي السوري ـ الكردي الأنواري محمد معشوق الخزنوي الذي استشهد اليوم متأثرا بالتعذيب الوحشي الذي تعرض له خلال فترة اختطافه المشبوه التي استمرت ثلاثة أسابيع .
إن المنظمة العربية للدفاع عن حرية الصحافة والتعبير ، وإذ تنعى الشيخ الجليل إلى كل المدافعين عن قيم الحرية والعدالة والفكر المتنور في سورية والعالم ، وتحمل أجهزة المخابرات السورية مسؤولية هذه الجريمة النكراء ، سواء من خلال تورطها المباشر أو من خلال تهاونها المشبوه في منع حصول الجريمة ، لا يسعها إلا أن تشيد بالشجاعة الفكرية التي تحلى بها الراحل الكبير
و بالفراغ الذي تركه خلفه في الوقت الذي نشعر فيه بأمس الحاجة إلى مفكرين ومثقفين إسلاميين على هذا الغرار، ينقذون الإسلام من براثن فقهاء الإرهاب والدم والقتل والسحل ويعيدون إليه ألقه كمنهاج في الحياة غايته الأولى والأسمى الدفاع عن كرامة الإنسان وحريته .
نتذكر اليوم شجاعة الشيخ الخزنوي في الدفاع عن العلمانية ومبدأ فصل الدين عن الدولة ونصيحته للمسلمين بأن لا يتحرجوا من " العيش مع أي نظام علماني ديمقراطي يؤمن بفصل الدين عن الدولة (.. ) لأن الإسلام أسمى من أن يكون مطية لطاغية أو شماعة لجرائمه .."
نتذكر اليوم شجاعة الشيخ الخزنوي في رؤيته الأنوارية للاجتهاد في الإسلام وفي موقفه من الجرائم السياسية الوحشية التي اقترفت بدعوى الدفاع عن الدين ، حيث " رسمت الأحكام القاسية الرهيبة تحت اسم مكافحة الزندقة ، وتضمنت هذه الأحكام السجن والصلب والسحل والقتل "
نتذكر اليوم شجاعة الشيخ الخزنوي في إدانته للجرائم التي ارتكبت باسم الحفاظ على الإسلام وحماية ثوابته ، وفي موقفه الفكري والفقهي والأخلاقي من عصور الظلام " التي حوكم فيها ( المجتهدون) في ظل كهنوت صارم تقوده سياسة مستبدة " ، و نظرته المقدامة إلى الأحكام التي صدرت في تلك العصور على المجتهدين بوصفها " جرائم ينبغي التبرؤ منها ، أكثر مما هي ضرورات شرعية قضائية لم يكن ثمة بد منها " كما يزعم المدافعون عنها
نتذكر اليوم شجاعة الشيخ الخزنوي في تقريره أن " حال الانحطاط التي طرأت على المرأة وجعلت من خروجها فتنة ومن صورتها عورة ومن إقبالها مظهر شيطان " ليس من الإسلام في شيء .
.
ونتذكر له شجاعته الأخلاقية والفقية والفكرية والسياسية في دفاعه عن حق الحكومة الفرنسية في منع ارتداء الحجاب في مدارسها الحكومية ، يوم انتفض فقهاء السلطان ، وفقهاء الحقد والكراهية ، في العالمين العربي والإسلامي ، لقيادة " حرب إسلامية ضد فرنسا الكافرة "
نتذكر اليوم شجاعة الشيخ الخزنوي في تقريره " أن لا شيء في الإسلام يمنع إمامة المرأة " ، في الوقت الذي يتنافخ فيه فقهاء الظلام ويتسابقون على إصادر الفتاوى التي تمنعها من قيادة السيارة ، بل ومن أن تكون لها بطاقة شخصية وجواز سفر ، أو حتى من الذهاب إلى المدرسة
نتذكر اليوم شجاعة الشيخ الخزنوي في دعوته لمراجعة قانون الأحوال الشخصية في سورية ، حيث معظم الأحزاب العلمانية والديمقراطية ( كما في معظم أنحاء العالمين العربي و الإسلامي) ، بل وحتى منظمات الدفاع عن حقوق الأنسان ، تفتقر إلى الشجاعة واستقامة الانسجام مع الذات في أن تناقش مبدأ الزواج المدني وتعدد الزوجات الذي حرمه القرآن بنص صريح وكرسه فقهاء السلطان ونخّاسو الجواري .
المجد لذكرى الشيخ الخزنوي ، وعلى روحه السلام ، وفي شجاعته المسرة !
|
|
موضوع صادر عن :
المنظمة العربية للدفاع عن حرية الصحافة والتعبير
|
|