» حرية رأي وتعبير
» المحاكمة العادلة
» الحق في الحياة
» حقوق المرأة
» حقوق الطفل
» تداول المعلومات
» الأمان الشخصي
» التجمع السلمي
» العدالة الدولية
استعرض كافة الحقوق
|
البحث في صفحات الشبكة
|
|
انضم لقائمة المراسلة
|
|
|
الرئيسية »» دولية و إقليمية »» المنظمة العربية للدفاع عن حرية الصحافة والتعبير
|
بيان صحفي
السلطات السورية تمنع راديو " سوا " و تلفزيون " الحرة " من العمل على أراضيها
16/3/2005
علمت المنظمة العربية للدفاع عن حرية الصحافة والتعبير أن السلطات السورية اتخذت قرارا بمنع راديو " سوا " وتلفزيون " الحرة " ، وكلاهما أميركيان ، من العمل على أراضيها ، وسحبت الترخيص الممنوح لمراسلهما عمار مصارع ، والذي يخوله العمل على الأراضي السورية كمراسل للمحطتين . وقالت مصادر في وزارة الإعلام السورية إن الأمر يعود إلى الطريقة التي غطى بها المراسل عمار مصارع الاعتصام الذي قام به بضع عشرات من المواطنين السوريين أمام القصر العدلي في دمشق قبل عدة أيام للمطالبة بإلغاء حالة الطوارئ في سورية ، و قيام مجموعة من الاتحاد الوطني لطلبة سورية (التابع لحزب البعث ) بالاعتداء بالضرب على المعتصمين بواسطة العصي ، بناء على توجيهات رئيس الاتحاد عمار ساعاتي الذي يعتبر عصا مخابراتية غليظة في هذه المنظمة الطلابية .
إن المنظمة العربية للدفاع عن حرية الصحافة والتعبير ، وإذ تندد بإجراء السلطات السورية الذي يضيف صفحة أخرى إلى سجلها الأسود في قمع حرية الصحافة ، وتطالبها بالعودة عنه فورا ، تعرب عن استغرابها من قيام السلطات السورية بهذا الإجراء . ذلك لأن علاقة إدارة " سوا " و " الحرة " بالنظام السوري هي علاقة " شبه تحالفية " عبرت عن نفسها بواقعتين شهيرتين : أولاهما قيام رئيس المخابرات السورية في لبنان رستم الغزالي ، فضلا عن حليفه رئيس حركة أمل نبيه بري ، بإرسال أكاليل الورد لحفل زفاف مدير المحطتين موفق حرب الذي يعتبر من أقرب المقربين لقادة أجهزة المخابرات السورية في لبنان .
أما الواقعة الثانية فهي إقدام موفق حرب ، ومعاونه دانييل ناصيف ، على فصل الصحفية الأردنية انتصار العزيزي من إذاعة سوا قبل عدة أشهر بعد تحميلها مسؤولية بث أخبار تتعلق بمصير المفقودين اللبنانيين في سورية . وهو ما جاء ـ كما ذكرت تقارير في حينه ـ بناء على طلب السفير السوري في واشنطن عماد مصطفى . يضاف إلى ذلك أن السيد موفق حرب وضع قائمة سوداء ببعض المعارضين السوريين وأعطى توجيهات تقضي بعدم بث أية أخبار تتعلق بهم ، وبعدم استضافتهم في أي من برامج الإذاعة أو التلفزيون ! ولعل هذا ما يرجح أن يكون منع راديو " سوا " و فضائية " الحرة " من العمل في سورية ناجما عن أسباب سياسية تتصل بأزمة العلاقات بين واشنطن ودمشق ، وليس بالسلوك المهني للمحطتين .
وأيا كان السبب ، فإن هذا الإجراء العدواني الجديد من قبل السلطات السورية ضد حرية الصحافة وتدفق المعلومات ، لا يمكن إلا أن يكون موضع إدانة واستنكار بأقوى العبارات .
|
|
موضوع صادر عن :
المنظمة العربية للدفاع عن حرية الصحافة والتعبير
|
|