تم تجميد هذا الموقع لحين دفع المستحقات المالية المتأخرة عليه
الموقع معروض للإيجار لمزيد من التفاصيل اضغط هنا

تفاصيل اتهامات السرقة والتآمر مع الشرطة والبلاغات الكيدية على نفس الوصلة

الإمارات | الأردن | البحرين | تونس |الجزائر | السعودية | السودان | سوريا | العراق | عُمان | فلسطين |قطر | الكويت |لبنان | ليبيا | مصر | المغرب | اليمن | دولية و اقليمية
 
الشبكة العربية
» بيانات إعلامية
» تقارير ودراسات
» موضوع للمناقشة
» خطوة للأمام
» حملات
» النشرة الأسبوعية
» منتدى الشبكة
خدمات الشبكة
¤ مواثيق وإتفاقيات
¤ أجندة حقوق الإنسان
¤ خدمات . عمل . تطوع
¤ دليل المواقع
¤ اصدارات حقوقية
¤ جوائز حقوق الانسان
¤ مؤسسات على الشبكة
الاختيار حسب الحق
» حرية رأي وتعبير
» المحاكمة العادلة
» الحق في الحياة
» حقوق المرأة
» حقوق الطفل
» تداول المعلومات
» الأمان الشخصي
» التجمع السلمي
» العدالة الدولية
استعرض كافة الحقوق
البحث في صفحات الشبكة
ادخل كلمة البحث

انضم لقائمة المراسلة
الاسم:
البريد:
الدولة:

الرئيسية »» دولية و إقليمية »» المنظمة العربية للدفاع عن حرية الصحافة والتعبير
بيان صحفي

فيما السلطات التونسية تمعن في قمع مستخدمي شبكة الانترنت
الإمارات العربية تنضم إلى قائمة " البوليس الإلكتروني " بحجبها " الحوار المتمدن "!!

2/3/2005

دبي ، من وضاح الراشد
بيان للتعميم والنشر الفوري

أقدمت السلطات التونسية والإماراتية على حجب موقع " الحوار المتمدن " www.rezgar.com الذي يبث من أوربة باللغة العربية . وقال بيان صادر عن إدارة " الحوار المتمدن " إن حجب الموقع جاء بعد أن أقدمت السلطات السعودية على الأمر نفسه في وقت سابق من العام الماضي . ووصف البيان كلا من الإجراء التونسي والإماراتي بأنه عمل يهدف إلى " حجب ومنع الفكر الانساني الحر وتعميم افكار الجهل والتطرف والكراهية والتزمت الديني " . ويلاحظ متصفحو الموقع في الإمارات العربية المتحدة عند محاولتهم دخول الموقع ظهور عبارة من وضع مزود خدمة الانترنت في هذه الدولة تشير إلى أنه حجب بسبب " احتوائه على نشاط مخالف للقيم الاجتماعية أوالسياسية أوالثقافية أوالدينية لدولة الامارات العربية المتحدة " . ومن الواضح أن استخدام حرف العطف " أو " في ذكر الاسباب ، يعني أن العبارة مجرد " كليشة " معدة مسبقا لجميع المواقع التي يقرر حجبها ، كما ويعني أن السلطات ليس عندها سبب واضح ومعلن لإجراء الحجب . وفي هذا الإطار كشف مصدر إعلامي إماراتي لمندوب المنظمة في منطقة الخليج العربي ، الزميل وضاح الراشد ، أن " عملية الحجب لا علاقة لها بمحتويات الموقع ، وإنما بأحد الكتاب العراقيين الذين يساهمون فيه ( المقصود : سعدي يوسف) ، حيث قررت سلطات هذه الدولة حرمانه من قرائه الإماراتيين بسبب ما تعتقده سلطات هذا البلد من أنه أساء ببعض مقالاته لرئيس دولة الإمارات العربية الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " !

إن المنظمة العربية للدفاع عن حرية الصحافة والتعبير ، وإذا تستنكر على سلطات الإمارات العربية المتحدة إقدامها على هذا الإجراء المعيب والمخجل ، والذي يشكل لوثة في سجل الحريات العامة لهذه الدولة ، خصوصا وأنها تعتبر من أكثر الدول العربية انفتاحا في مجال حرية الرأي والتعبير ، تطالبها بوقف هذا الإجراء في الحال ، خصوصا إذا ما تأكد أن السبب هو مقالات الكاتب العراقي المشار إليه . لأن الإساءات للأشخاص عبر وسائل التعبير المختلفة ، بافتراض حدوثها ، لا يكون عقابها بحجب وسيلة الإعلام المعنية أو بمنع الكاتب من وصوله إلى قرائه ، وإنما بالوسائل القانونية العادلة .

أما فيما يتعلق بالإجراء التونسي إزاء " الحوار المتمدن " ، فإنه لن يضيف شيئا جديدا إلى السجل الأسود للنظام التونسي في مجال قمع حرية الرأي والتعبير . فقد أصبح من النادر جدا أن تخلو الأخبار القادمة من تونس عن انتهاكات في هذا المجال ، والتي كان آخرها اعتقال المحامي محمد عبو بسبب كتابته مقالا يحتج فيه على دعوة رئيس الوزراء الإسرائيلي آرييل شارون لزيارة تونس !

يحدث هذا كله في الوقت الذي ما زال فيه بعض الجهات الدولية ، وفي المقدمة منها منظمة " اليونيسكو " التابعة للأمم المتحدة ، يصر على عقد الدورة الجديدة للقمة الدولية لمجتمع المعلوماتية في تونس في الخريف القادم ، ليبدو الأمر كما لو أنه مكافأة للنظام التونسي على ممارساته البوليسية في مجال حرية الصحافة والتعبير ، وبشكل خاص في عالم الانترنت !

إن هذه الإجراءات تستدعي التعجيل بقيام تحالف دولي من منظمات حقوق الإنسان ، وبشكل خاص المنظمات المعنية بالدفاع عن حرية الرأي والتعبير ، من أجل إحباط عقد القمة الدولية لمجتمع المعلوماتية في بلد قمعي . وهو ما كانت منظمتنا قد أثارته في مؤتمر اليونيسكو حول حرية التعبير في الانترنت ، الذي عقد في مقر اليونيسكو في باريس أوائل الشهر الماضي . إلا أنه للأسف لم تتحقق حتى الآن خطوات فعلية ذات قيمة في هذا المجال !

يشار إلى أن موقع " الحوار المتمدن " الذي يعرّفه القائمون عليه بأنه " أول صحيفة يسارية - علمانية الكترونية يومية مستقلة في العالم العربي " يعتبر من أكثر المواقع ارتيادا في العالم العربي على الرغم من طابعه " النخبوي " ، حيث يكاد يقتصر نشاطه على نشر حوالي خمسين مقالة يتم تجديدها يوميا . ومع أنه لم تمض سوى ثلاث سنوات على إنشائه ، فإن عدد مرتاديه بلغ حتى الآن ما يزيد عن 27 مليون وسبعمئة ألف زائر . أي بمعدل 26 ألف زائر يوميا . ويتراوح عدد زواره المتواجدين في لحظة واحدة ما بين 180 زائرا في الحد الأدنى ، و ما يقارب الـ 500 زائر في لحظات الذروة . وما ينبغي أن نشير إليه أن زواره يعتبرون " زوارا حقيقيين " وليسوا " زوار تصفح سريع " . وذلك بالنظر لأن مواده ليست ذات طابع إخباري يمكن المرور عليها سريعا .

هذا وقد أطلقت إدارة الموقع حملة لجمع التوقيعات التضامنية المنددة بعمليات القمع التي يتعرض لها الموقع ، والمطالبة بوقفها . وتدعو المنظمة العربية للدفاع عن حرية الصحافة والتعبير إلى المساهمة في هذه الحملة عبر الرابط التالي : http://www.rezgar.com/camp/i.asp?id=29
موضوع صادر عن :

المنظمة العربية للدفاع عن حرية الصحافة والتعبير
المنظمة العربية للدفاع عن حرية الصحافة والتعبير

جميع الحقوق محفوظة للمؤسسات الصادر منها المواد المنشورة
مصرح بنشر اصداراتنا مع ذكر المصدر و الوصلة الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان 2003 - 2004
المواد المنشورة تعبر عن أراء كتابها ، مؤسسات أو أفراد ولا تعبر بالضرورة عن موقف الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان
CyberCairo.NET خدمات المواقع