بيانات إعلامية | تقارير ودراسات | النشرة الأسبوعية | موضوع للمناقشة | خطوة للأمام | المنتدي | أجندة حقوق الإنسان| روابط | دفتر الزوار | الإيميل | عن الشبكة | جوائز حقوقية | حملات | خدمات
الرئيسية »» دولية و إقليمية »» منظمة العفو الدولية
السودان : حث الاتحاد الأفريقي على عدم انتخاب السودان رئيساً له
29/1/2007

حذرت منظمة العفو الدولية اليوم من أن الاتحاد الأفريقي سيُسيء إلى سمعته إذا انتخب السودان رئيساً له هذا الأسبوع.

وستبت جمعية الاتحاد الأفريقي في موضوع رئاسة الاتحاد للعام 2007 خلال قمة تُعقد في أديس أبابا يومي 29 و30 يناير/كانون الثاني.

وقالت تاواندا هوندورا نائبة مدير برنامج أفريقيا في منظمة العفو الدولية إن "انتخاب السودان رئيساً للاتحاد الأفريقي في الوقت الذي يتحدى فيه قرارات الاتحاد والأمم المتحدة بإرسال جنود حفظ السلام إلى دارفور يمكن أن يقوض مصداقية الاتحاد الأفريقي، فضلاً عن التزاماته بالدفاع عن حقوق الإنسان في أفريقيا".

وقالت هوندورا إن "السودان طرف رئيسي في النـزاع الذي تراقبه قوات الاتحاد الأفريقي في دارفور ويتحمل مسؤولية ارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان. وقد لقي آلاف الأشخاص حتفهم على أيدي الميليشيات التي تدعمها الحكومة. وستُوضع قوات الاتحاد الأفريقي في موقف يصعب الدفاع عنه إذا تسلَّم السودان زعامة الاتحاد الأفريقي".

"إن اختيار السودان لترؤس إحدى الهيئات الرئيسية لصنع القرار في الاتحاد الأفريقي يشكل تضارباً صارخاً في المصالح يمكن أن يقوض حياد الاتحاد الأفريقي وفعاليته".

وتشمل أهداف الاتحاد الأفريقي، كما هي محددة في قانونه التأسيسي، تعزيز وحماية حقوق الإنسان والسلام والأمن والاستقرار في القارة الأفريقية.

وقالت هوندورا إن "الاتحاد الأفريقي سبق له إرجاء اتخاذ قرار بمنح الرئاسة إلى السودان في العامين 2005 و2006 بسبب انتهاكات الحكومة السودانية المرتكبة في دارفور - ونأمل بألا تغير الحكومات الأفريقية موقفها هذا، نظراً للتقاعس المتواصل للحكومة السودانية عن وقف انتهاكات حقوق الإنسان في دارفور".

وقد تقاعست الحكومة السودانية بثبات عن حماية سكان دارفور من الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان، بما في ذلك عمليات القتل الجماعية والاغتصاب والتهجير القسري. وتواصل القوات السودانية العمل على نحو ينتهك المعايير الدولية لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي في دارفور، بما في ذلك الهجمات الجوية التي شنتها مؤخراً وأوقعت عشرات القتلى في صفوف المدنيين.

ويواصل السودان دعم ميليشيات الجنجويد التي تتحمل مسؤولية استمرار الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في دارفور وشرق تشاد.

وبرغم ما ورد عن قبول الحكومة السودانية بقوة مختلطة من الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة لحماية المدنيين في دارفور، إلا أنه لم يتم الاتفاق على جدول زمني لنشر مثل هذه القوة. ولم يثبت السودان بصورة عملية بعد التزامه بعملية فعالة لحفظ السلام.

خلفية
منذ بدء النـزاع الراهن في دارفور في العام 2003، قُتل قرابة 85,000 شخص ومات 200,000 من الجوع أو المرض، وهُجر ما يفوق المليوني نسمة، ويُعزى ذلك بصورة رئيسية إلى الهجمات التي تشنها القوات السودانية وقوات الجنجويد التي تسلحها الحكومة السودانية.

وقد رفعت منظمة العفو الدولية عدداً من التوصيات الإضافية إلى قمة الاتحاد الأفريقي فيما يتعلق بأوضاع حقوق الإنسان في الصومال وزيمبابوي وكذلك فيما يتعلق بمحاكمة حسين حبري.

ولمزيد من التفاصيل يرجى زيارة الموقع الإلكتروني : http://web.amnesty.org/library/index/engior630012007.

موضوع صادر عن :

منظمة العفو الدولية
منظمة العفو الدولية



جميع الحقوق © محفوظة للمؤسسات الصادر منها المواد المنشورة
مصرح بنشر اصداراتنا مع ذكر المصدر و الوصلة الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان 2003 - 2004
المواد المنشورة تعبر عن أراء كتابها ، مؤسسات أو أفراد ولا تعبر بالضرورة عن موقف الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان
مؤسسات حقوقية تغطيها الشبكة