تم تجميد هذا الموقع لحين دفع المستحقات المالية المتأخرة عليه
الموقع معروض للإيجار لمزيد من التفاصيل اضغط هنا

تفاصيل اتهامات السرقة والتآمر مع الشرطة والبلاغات الكيدية على نفس الوصلة

English
الموقع الإحتياطي
www.hrinfo.org
الإمارات |الأردن |البحرين |تونس |الجزائر|السعودية|السودان| سوريا | العراق | عُمان|فلسطين |قطر|الكويت |لبنان| ليبيا|مصر| المغرب|اليمن| دولية و اقليمية
» عن الشبكة
» بيانات إعلامية
» تقارير ودراسات
» موضوع للمناقشة
»مواثيق وإتفاقيات
» أجندة حقوق الإنسان
» دليل المواقع
» دفتر الزوار
» منتدى الشبكة
» النشرة الأسبوعية
» اكتب لنا
» مؤسسات علي الشبكة
» جوائز حقوق الإنسان
» اصدارات حقوقية
» وظائف
إختار بالموضوع
* حرية رأي وتعبير
* الحماية من التعذيب
* المحاكمة العادلة
* الأمان الشخصي
* التجمع السلمي
* جمعيات ونقابات وأحزاب
* التنقل والإقامة والسفر
* السجناء والمحتجزين
* حقوق المرأة
* حقوق الطفل
* تداول المعلومات
* حرمة الحياة الخاصة
* الحق في الحياة
* حقوق اقتصادية واجتماعية
* حركة حقوق الإنسان
* نشطاء حقوق الإنسان
* ذوي الإحتياجات الخاصة
* الحماية من العقاب الجماعي
* العدالة الدولية
* أخرى
تشويه الحقائق

2004

ننشر هذه المرة مقالا سبق نشره في صحيفة الجارديان للكاتب البريطاني بريان وايتكر حول "الطبيعة الانتقائية لنشاط معهد دراسات إعلام الشرق الأوسط". وقد ألقى الكاتب في مقاله أضواءً مهمة على حقيقة عمل هذا المعهد وكذلك طبيعة القائمين عليه وانتماءاتهم وأهدافهم.

واستكمالا لمهمة توضيح الحقائق المشوهة التي بدأها وايتكر، نقدم هذه المرة قراءة سريعة أولية لبعض مواد موقع المعهد على الإنترنت، كمدخل لقراءات ودراسات أوسع في المرات القادمة، تكشف عن حجم ذلك التشويه الذي يصيب كل الحقائق.

Selective Memri *
الطبيعة الانتقائية لمعهد دراسات إعلام الشرق الأوسط
بريان ويتكرBrian Whitaker يحقق فيما إذا كانت حقيقة المعهد الإعلامي "المستقل" الذي يقوم بترجمة الصحف العربية كما تبدو أم لا.
الاثنين 12 أغسطس 2002

أتلقى منذ فترة هدايا صغيرة من أحد المعاهد الكريمة في الولايات المتحدة. و هذه الهدايا عبارة عن ترجمات جيدة لمقالات تصدر في الصحف العربية، و التي يرسلها إليّ المعهد عبر البريد الإليكتروني e- mail كل عدة أيام ، بدون أية تكاليف.

هذه الرسائل الإليكترونية تذهب أيضا إلى الساسة و الأكاديميين ، و العديد من الصحفيين الآخرين. و هي غالبا ما تحتوي على قصص شيقة.

و كلما تلقيت رسالة من المعهد، يتلقى مثلها الكثير من زملائي في الـ Guardian و يقومون بإعادة إرسالها إليّ – وأحيانا يرفقون بها اقتراحا لكي أتأكد من القصة و أكتب عنها. و إذا جاءني نفس الاقتراح من أكثر من زميل، أشعر بأنني يجب علي بالفعل أن أكتب عن القصة. فعلى سبيل المثال في الأسبوع الماضي جاءني فقرتين مترجمتين من المعهد ، عن طبيب في الجيش العراقي، يدعي بأن صدام حسين أعطاه أمرا مباشرا بقطع أذن الهاربين من التجنيد.

و المنظمة التي تقوم بتلك الترجمات و إرسالها هي معهد دراسات إعلام الشرق الأوسط (Memri) ، و يقع مقرها في واشنطن , افتتح مؤخرا مكاتب له في لندن و برلين و القدس. و يتم تمويل عمل هذا المعهد من دافعي الضرائب في الولايات المتحدة لأنه كمنظمة "مستقلة – غير حزبية، و لا تهدف للربح" ، فهي تتمتع بخصم ضريبي طبقا للقانون الأمريكي.

و أهداف Memri كما جاءت على موقعها الخاص على الإنترنت ، هي العمل على الحد من الفجوة اللغوية بين الغرب – حيث القليلون فقط يتحدثون العربية – و الشرق الأوسط - ، من خلال "توفير ترجمات سريعة للإعلام العربي و الفارسي و العبري."

و بالرغم من هذه العبارات السامية، هناك العديد من العوامل التي تجعلني غير مرتاح كلما طلب مني الكتابة عن أحد الروايات التي تختارها Memri . فمن ناحية ، هي منظمة غامضة. و لا يوجد على الموقع أسماء لأى أعضاء يمكن الاتصال بهم، و لا حتى أي عنوان لأي مكتب خاص بها.

وسبب هذه السرية، كما قال أحد العاملين السابقين بها، هو "أنهم لا يرغبون في اقتراب منفذي العمليات الانتحارية من بابهم صباح الاثنين"
(الواشنطن تايمز Washington Times 20 يونيو)

و هذا أمر مدهش بالنسبة لي فهو حذر زائد بالنسبة لمؤسسة تهدف ببساطة إلى كسر الحواجز اللغوية بين الشرق و الغرب.

أما الأمر الثاني الذي يجعلني غير مرتاح، هو أن القصص المختارة للترجمة من قبل Memri لها طابع مألوف: فهي إما تنعكس بطريقة سيئة على خصائص العرب أو أنها تعزز بطريقة ما الأجندة السياسية لإسرائيل. و لست وحدي الذي يشعر بعدم الارتياح لتلك المؤسسة.

قال إبراهيم هوبر , من مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية للواشنطن تايمز: "أن Memri تسعى لانتقاء أسوأ المقتطفات من العالم الإسلامي لتقوم بنشرها على أوسع نطاق ممكن".

و Memri يمكنها بالطبع أن تدافع عن ذلك قائلة بأنها تسعى لتشجيع التحديث بإلقاء الضوء على النماذج الصارخة لعدم التسامح و التطرف. و لكن إن كان ذلك صحيحا، يمكن أن نتوقع – تجنبا لعدم الانحياز – نشر المقالات المتطرفة في الإعلام العبري أيضا.

و على الرغم من أن Memri تدعي أنها توفر الترجمات للإعلام العبري ، فأنا لا أستطيع أن أتذكر بأنني تلقيت أيا منها.

و هناك دلائل أخرى من موقع Memri على الإنترنت تثير الشكوك في مدى عدم انحيازها. وإلى جانب دعم الديمقراطية الليبرالية، و المجتمع المدني، و السوق الحرة، فالمعهد أيضا يركز على "الربط الدائم بين الصهيونية و اليهود ودولة إسرائيل." هذا ما كان منشورا على موقع Memri ، لكن الكلام المتعلق بالصهيونية، تم حذفه الآن. و لكن الصفحة الرئيسية يمكن الحصول عليها من أرشيف الإنترنت.

و السبب في البيئة السرية التي تعمل من خلالها Memri ، يظهر بوضوح عندما ننظر إلى طبيعة الأفراد القائمين على شئونها. فمؤسس Memri و رئيسها، و المالك المسجل للموقع الخاص بها على الإنترنت، هو إسرائيلي يدعى إيجال كارمون Yigal Carmon . السيد – أو بالأحرى الكولونيل - كارمون قضى 22 عاما في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية و عمل بعد ذلك كمستشار لمواجهة الإرهاب لكل من إسحاق شامير و إسحاق رابين.

وباسترجاع صفحة محذوفة الآن من أرشيف موقع Memri على الإنترنت نجد قائمة بأسماء العاملين بها. و من ضمن الستة أسماء المنشورة، هناك ثلاثة منهم الكولونيل كارمون – ذكر أنهم سبق لهم العمل في الاستخبارات الإسرائيلية.

و من بين الثلاثة الآخرين –أحدهم عمل في الجيش الإسرائيلي في هيئة مدفعية القيادة الشمالية Northern Command Ordnance Corps ، و آخر ذو خلفية أكاديمية ، أما السادس فهو ممثل كوميدي سابق.

و شريك الكولونيل كارمون في تأسيس Memri هو ميراف وارمسر Meyrav Wurmser، و هو إلى جانب ذلك يعمل مديرا لمركز سياسة الشرق الأوسط في إنديانابوليس – في معهد هدسون Hudson، و الذي يعلن عن نفسه أنه "المصدر الأول للولايات المتحدة في الأبحاث الخاصة بالتحديات السياسة الصعبة."

الشخصية المتواجدة في كل مكان، ريتشارد بيرل Richard Perle ، رئيس مجلس إدارة سياسات الدفاع في وزارة الدفاع الأمريكية البنتاجون، انضم مؤخرا إلى مجلس إدارة معهد هدسون.

و Wurmser ، هو صاحب ورقة أكاديمية بعنوان "هل يمكن لإسرائيل الاستمرار فى مرحلة مابعد الصهيونية؟" و التي يتحدث فيها عن أن المفكرين اليساريين الإسرائيليين، يمثلون تهديدا غير هين" لدولة إسرائيل، يضعف من روحها، و يقلل من إرادتها في الدفاع عن النفس.

بالإضافة إلى أن Wurmser له سمعته العالمية، فهو متحدث ملهم و مثقف فيما يتعلق بالشرق الأوسط، وهو الأمر الذي يجعل حديثه في الإذاعة أو التلفزيون عن حدث ما شيئا مميزا." – طبقا لما جاء عن جمعية بينادر Benador Associates ، و هي شركة علاقات عامة تسوق خدماتها.

لا أحد على حد علمي يتشكك في دقة الترجمات التي تنشرها Memri ، و لكن هناك أشياء أخرى يجب بحثها فيما يخص إنتاجها. فالبريد الإليكتروني الذي قامت بإرساله الأسبوع الماضي عن أن صدام حسين يأمر بقطع آذان الناس، كان مقتطفا من مقال طويل في صحيفة الحياة العربية، كتبه عادل عوض الذي قال أنه سمع لأول مرة عن ذلك.

فقد كانت هذه أشبه بحكاية عن الوحشية في العراق، التي تكتبها الصحف بسعادة دون أن تتحقق من صحتها، وخاصة في الوقت الراهن في حمى الحرب. و من الممكن أن تكون تلك الحكاية صحيحة و لكن يجب التعامل معها بقدر من الحذر.

و السيد عوض لا يعبر عن رأيه الخاص، فهو الآن ، أو على الأقل كان عضوا في المؤتمر الوطني العراقي، و هو جماعة من المعارضين المبعدين تدعمهم الولايات المتحدة ، ولم يقم أيا من جريدة الحياة أو Memri بذكر ذلك.

كذلك، فقد ظهرت ادعاءات السيد عوض للنور منذ أربعة سنوات، عندما وجد سببا شخصيا قويا يؤهله لذلك. فطبقا لأحد تقارير الواشنطن بوست Washington Post عام 1998، كان ادعاء قطع الأذن جزءا من طلبه الذي قدمه للحصول على اللجوء السياسي للولايات المتحدة. و في نفس الوقت كان أحد ستة عراقيين، مقبوض عليهم في الولايات المتحدة للاشتباه في كونهم إرهابيين أو عملاء للمخابرات العراقية، و كان يحاول إظهار أن الأمريكيين قد ارتكبوا خطأ.

و في بداية هذا العام، حققت Memri انتصارين إعلاميين على المملكة العربية السعودية. الأول كان ترجمتها لمقال من صحيفة الرياض حيث كتب أحد كاتبي الأعمدة أن اليهود يستخدمون دماء الأطفال المسيحيين أو المسلمين في صنع الفطائر في احتفالية Purim الدينية.

و الكاتب وهو أحد المدرسين في الجامعة، كان يعتمد فيما نشر على أكذوبة معادية للسامية يرجع تاريخها إلى العصور الوسطى. و هذا أوضح – أكثر من أي شيء آخر – جهل العديد من العرب – حتى الحاصلين منهم على تعليم عالي – باليهودية و بإسرائيل، و استعدادهم لتصديق مثل هذه الحكايات السخيفة.

و قد ادعت Memri أن صحيفة الرياض هي صحيفة سعودية حكومية – لكنها في الواقع هي ملكية خاصة – و هو ما يعني أن المقال يتمتع بشكل من الموافقة الرسمية.

و قد قال محرر جريدة الرياض أنه لم يرى المقال قبل النشر لأنه كان بالخارج. و اعتذر بدون تردد ، و طرد كاتب العمود من الجريدة ، لكن في ذلك الوقت كان الضرر قد حدث.

و الانتصار الآخر لـ Memri جاء بعد شهر من الانتصار الأول , عندما كتب سفير المملكة العربية السعودية في لندن قصيدة شعر بعنوان الشهداء – عن فتاة قامت بعملية انتحارية – و التي تم نشرها في صحيفة الحياة.

و قد قامت Memri بإرسال مقتطفات مترجمة من القصيدة ، و التي و صفتها بأنها "تدافع عن من يقوم بالعمليات الانتحارية" . و الرسالة الكامنة خلف القصيدة هي مسألة تخضع لاختلاف التفسيرات. فمن الممكن أن يتم قراءتها من زاوية إدانة عدم جدوى العمل السياسي للقادة العرب، لكن تفسير Memri تم نشره، بلا تردد في الإعلام الغربي.

و هذه الأحداث الخاصة بالمملكة العربية السعودية، لا يجب النظر إليها بمعزل عن غيرها. فهي جزء يساهم في بناء قضية ضد المملكة، و حث الولايات المتحدة لمعاملتها كعدو، أكثر منها كحليف.

فهي حملة يقوم بها كل من الحكومة الإسرائيلية و المحافظين الجدد في الولايات المتحدة، منذ بداية هذا العام- أحد مظاهرها هو التقرير الغريب المعادي للسعودية في وزارة الدفاع الأمريكية البنتاجون، الذي قدمه ريتشارد بيرل الشهر الماضي.

و يتضح لكل من يتابع الصحف العربية بانتظام ، أن المواضيع التي تلقي Memri الضوء عليها هي تلك المواضيع التي تخدم الأجندة الخاصة بها، و لا تمثل المحتوى الحقيقي للصحيفة ككل.

و الخطورة تكمن في أن الكثير من الشيوخ Senators و ممثلي الشعب Congressmen و "صانعي الرأي" الذين يتلقون الرسائل الإليكترونية من Memri، ليست لديهم دراية باللغة العبية و من ثم يمكن أن يستنتجوا أن هذه النماذج المتطرفة لا تعكس فقط الكتابات فى الصحف العربية، ولكنها تعكس ايضا سياسات الحكومات العربية.

الكولونيل كارمون، يعمل كل جهده من اجل دفعهم لتصديق ذلك. و في إبريل الماضي في واشنطن ، حرص الكولونيل كارمون في شهادة له أمام لجنة العلاقات الدولية في مجلس النواب الأمريكي، على إظهار الإعلام العربي كجزء من نظام حكومي للتلقين على نطاق واسع.

"الإعلام العربي الذي تسيطر عليه الحكومات يعكس كراهية للغرب، و خاصة، للولايات المتحدة" كما قال. "قبل أحداث الحادي عشر من سبتمبر، يمكن أن نجد مقالات مؤيدة أو حتى تطالب بهجمات إرهابية على الولايات المتحدة…."

فالولايات المتحدة يتم تشبيهها أحيانا بألمانيا النازية، و الرئيس بوش بهتلر، و جوانتانامو بأوشفتيز ،" كما قال.

و في قضية قناة الجزيرة الفضائية، أضاف، "أن الغالبية العظمى من الضيوف و الـمتصلين هاتفياً بالبرامج هم معادون للولايات المتحدة أو معادون للسامية."

و للأسف، فبناء على هذه التعميمات الكاسحة، تنبني الكثير من السياسات الخارجية هذه الأيام. العلاقة بين الغرب و العالم العربي تتأثر بحاجز اللغة الذي يمكنه أن يديم الجهل بين الطرفين و يمكنه أن يشعل سوء التفاهم بسهولة.

الأمر كله متعلق بمجموعة صغيرة لكنها نشطة من الإسرائيليين تعمل على هدم ذلك الحاجز لكن لخدمة أهدافها الخاصة، و تبدأ في تغيير الإدراك الغربي للعرب نحو الأسوأ.

ليس من الصعب توقع ما يمكن أ ن يفعله العرب لمواجهة ذلك. مجموعة من شركات الإعلام يمكنها أن تتجمع مع بعضها البعض لنشر ترجمات لمقالات تعكس بدقة أكثر محتوى صحفها. و من المؤكد أن ذلك في متناول أيديهم. لكن ، كالعادة، هم يفضلون الجلوس، و التذمر بالحديث عن مكائد المخابرات الإسرائيلية.

الطبيعة الانتقائية الحقيقية لمعهد دراسات إعلام الشرق الأوسط
إعداد: المنظمة العربية لمناهضة التمييز

ملاحظات عامة
يتكون موقع معهد دراسات إعلام الشرق الأوسط من أجزاء رئيسية وهي:

أولا: الموضوعات:
من خلال تصفح الموضوعات المنشورة على موقع معهد دراسات إعلام الشرق الأوسط، يمكن ملاحظة أن المعهد يركز بصفة رئيسية على العالم العربي من حيث المادة الصحفية والإخبارية المتعلقة بالتطور والتقدم في العالم العربي، والإصلاح بشتى أشكاله، والديمقراطية في العالم العربي، ومعاداة السامية في الدول العربية. بالرغم من أن المعهد يتبنى في أهدافه تغطية الشرق الأوسط ككل بما يشمل إسرائيل وتركيا وإيران. كما يبرز المعهد المنظمات الإرهابية الإسلامية وخاصة القاعدة.

ثانيا: الدول: وتشمل كل من مصر وإيران وإسرائيل والأردن و السلطة الفلسطينية و منطقة الخليج العربي و السعودية و سوريا ولبنان.
ومن ذلك يمكن ملاحظة الآتي:
1- أن العدد الاجمالي للموضوعات لكل الدول يبلغ 831 موضوعا منذ إنشاء المعهد عام 1998 وحتى نهاية ديسمبر 2003.

2- عدد الموضوعات في كل دولة منذ إنشاء المعهد عام 1998 وحتى نهاية ديسمبر 2003
يتضح من الجدول التالي:


من خلال الجدول السابق يمكن ملاحظة أن:
- أكثر الدول تغطية من حيث الموضوعات خلال الفترة كلها هي السلطة الفلسطينية حيث تبلغ نسبة الموضوعات عنها إلى إجمالي الموضوعات المنشورة 28%، تليها في ذلك مصر بنسبة 19%، ثم سوريا ولبنان بنسبة 12.2%، تليهما إسرائيل بنسبة 12%. والملاحظ أن تركيا - رغم أنها جزء من الشرق الأوسط - إلا أن المعهد لا يغطي وسائل الإعلام بها.

وبذلك نلحظ أن إسرائيل تحتل المرتبة الرابعة من حيث تغطية الموضوعات المتعلقة بها بينما الدول الأربعة الاولى لمحوراهتمام المعهد هي دول عربية.

أما عن معدل تحديث الموضوعات لكل دولة خلال عام 2003 فبيانه كالتالي:


ومن هنا يمكن ملاحظة أن:
- اكبر معدل لتحديث للموضوعات خلال عام 2003 هو معدل تحديث العراق ثم السلطة الفلسطينية ثم مصر بينما تأتي إسرائيل في المرتبة قبل الأخيرة حيث يصل معدل التحديث لها إلى 0.08 فقط، واقل معدل تحديث هو للأردن. وبذلك يمكن الوصول إلى نتيجة أن الدول التي نالت اهتمام المعهد من حيث التغطية للموضوعات هي ذاتها التي حظيت بالاهتمام فيما يتعلق بالتحديث الدوري. أما العراق والسعودية فقد يكون ذلك ذا علاقة بازدياد الاهتمام بقضية الإرهاب خاصة في منطقة الشرق الأوسط.

ثالثا : الكاريكاتير:
يتضمن هذا الجزء ثلاثة تقسيمات رئيسية ويصل إجمالي الكاريكاتير المنشور إلى355.
وهذه التقسيمات هي:
    1- كاريكاتير معاداة السامية ويبلغ عددها 142 أي ما يعادل 40% من إجمالي الكاريكاتير.

    2- كاريكاتير تحكم اليهود والإسرائيليين في الحكومة الأمريكية ويبلغ عددها 154 أي ما يعادل 43.3% من إجمالي الكاريكاتير.

    3- مشابهة اليهود والإسرائيليين بالنازيين وهتلر ويبلغ عددها 59 هي ما يعادل 16.6% من إجمالي الكاريكاتير. ويمكن ملاحظة الآتي على قسم الكاريكاتير:
      1- أن الكاريكاتير الخاص بمعاداة السامية يعبر عن كاريكاتير شارون أو سياسيين إسرائيليين آخرين في هيئة نقد سياسي لهم، رغم أن مصطلح "معاداة السامية" الذي يستخدمه المعهد وغيره من المنظمات المماثلة لا يمكن ان يتضمن ذلك النقد السياسي.

      2- أن الكاريكاتير يتم اختياره فقط من صحف عربية ماعدا صحيفة واحدة إسرائيلية وهي صحيفة الاتحاد التي تصدر عن حزب " حاداش" وهو حزب عرب إسرائيل ويبلغ عددها 12 كاريكاتير من إجمالي 355 كاريكاتير أي ما يعادل 3.3% فقط. وبذلك لم يغطي المعهد أي كاريكاتير منشور في أي صحيفة إسرائيلية باللغة العبرية أو حتى الإنجليزية.

      3- أن كل الكاريكاتير يتعلق بإسرائيل ومعاداة السامية وهذا يعطي صورة مشوهة لإعلام الشرق الأوسط حيث انه في حقيقته لا يقتصر على هذه الموضوعات فقط، وبذلك يخرج المعهد عن جوهر اهتمامه المعلن في دراسة إعلام الشرق الأوسط.
    رابعا: اللغات: توجد للموقع 7 لغات وهي الإيطالية والعبرية والفرنسية و الألمانية والروسية والأسبانية والتركية.

    ومن ذلك يمكن ملاحظة أن:
    1- أن اللغات لا تشتمل على اللغة العربية بالرغم من أن كثير من المعلومات المنشورة على الموقع تتعلق بالدول العربية، مما يثير شكوكاً حول صحة النصوص العربية التي يزعم المعهد انه يترجم عنها. ومن ناحية أخرى نجد هناك نسخة باللغة التركية بالرغم من عدم وجود تغطية للإعلام التركي على الموقع مما يوحي بان المعهد ليس هدفه دراسة إعلام الشرق الأوسط دراسة علمية بقدر ما هو إشاعة صورة محددة سلفا عن الإعلام العربي تحديداً.

    معهد دراسات إعلام الشرق الأوسط ومصر
    خلال دراسة وملاحظة الموضوعات المنشورة عن مصر على موقع معهد دراسات إعلام الشرق الأوسط في الفترة من يناير 2003 وحتى يناير 2004، وجد أن:
    أولا: فيما يتعلق بعدد الموضوعات:
    تصل عدد الموضوعات التي تم نشرها عن مصر من مصادر إعلامية مصرية وعربية بالإضافة إلى مواقع على شبكة الانترنت إلى 33 موضوع.

    ثانيا: فيما يتعلق بالمصادر:
    1- المصادر من وسائل إعلام مصرية وعربية ( ويشتمل ذلك على الصحف وقنوات التليفزيون)، بالإضافة إلى مواقع على شبكة الانترنت.
    2- ومن خلال ملاحظة الموضوعات المنشورة في الجزء الخاص بمصر على الموقع، يمكن التوصل إلى عدد من الملاحظات التي تكشف عن الطبيعة الانتقائية لعمل معهد دراسات بحوث الشرق الأوسط. وهذه هي بعض الملاحظات:

    1- في موضوع منشور على الموقع بعنوان" الخيانة في دماء اليهود" بتاريخ 23 أكتوبر 2003، نجد أن الموضوع له مرجع واحد فقط وهو "جريدة عقيدتي" المصرية في عدد 14 أكتوبر 2003 وملحق بالموضوع رابطة اليكترونية للمقال الأصلي وهي – كما تم نشرها على موقع المعهد-
    http://www.algomhuria.net.eg/akidaty/today/truth/detail01.asp. ولكن بعد الرجوع إلى هذه الرابطة الاليكترونية، وجد أنها لا تؤدي إلى المقال الصحيح. وبعد البحث عن اسم المقال ، لم يتم العثور على مقال بهذا الاسم في جريدة عقيدتي بهذا التاريخ.

    2- في موضوع منشور على الموقع بعنوان "ردود أفعال الصحافة العربية لخطاب بوش عن الديمقراطية في الشرق الأوسط"، ذكر المقال تعليق احمد ماهر وزير الخارجية المصري على خطاب بوش حول الديمقراطية في الشرق الأوسط وان وجهة نظره قد أكد عليها مقال نشر بجريدة الأهرام في عدده الصادر بتاريخ 10 نوفمبر 2003. ومن خلال فحص الجريدة في هذا التاريخ، لم يتم العثور على أي خبر أو مقال فيما يتعلق بهذا الموضوع.

    3- في موضوع منشور على الموقع بعنوان " مثقفون مصريون يحذرون من مطالبة إسرائيل بالتعويض عن الذهب والفضة" بتاريخ 19 سبتمبر 2003، نقلا عن جريدة القدس العربي بتاريخ 16 سبتمبر 2003، تم ملاحظة أن الموضوع قد تم ترجمته إلا أن هناك جزء قد تم تجاهله تماما جاء على لسان الدكتور عبد الوهاب المسيري حيث أوضح أن مطالبة إسرائيل بمثل هذا التعويض يصب في صالحها حيث تعتبر نفسها المتحدثة باسم يهود العالم بما يشمل اليهود العرب قائلا أن "في إسرائيل نفسها مواقف تفكير أكثر عقلانية في هذه القضيةو من هؤلاء زئيف هيرتزوج وهو مؤرخ إسرائيلي يعتبر الرؤية التوراتية بلا أساس تاريخي ويقول ان داود وسليمان لم يؤسسا دولة أو مملكة بقدر ما كانت تلك الكيانات اتحاد قبائل". وتجاهل ترجمة هذه الفقرة يوحي بعدم مصداقية الترجمة المنشورة على موقع المعهد ويؤكد على الطبيعة الانتقائية لعمل المعهد، واستهدافه توصيل صورة معينة للاعلام العربي عموما والمصري خصوصا تتيح وصمه بالاتهام الغامض الشائع: " معاداة السامية".

    معهد دراسات إعلام الشرق الأوسط
    والمقارنة بين مصر وإسرائيل وإيران


    أوجه المقارنة بين مصر وإسرائيل وإيران من حيث التغطية على موقع معهد دراسات إعلام الشرق الأوسط تشتمل على:

    أولا: الكم الكلي للموضوعات المنشورة خلال عام2003 يبلغ العدد الكلي للموضوعات المنشورة عن البلاد الثلاثة 50 موضوع بما يشمل 33 موضوع عن مصر بينما إيران 16 موضوع وإسرائيل موضوع واحد فقط. وبذلك تحتل مصر النصيب الأكبر في كم التغطية الإعلامية بينما تبلغ نسبة تغطية الموضوعات عن إسرائيل 2% فقط من إجمالي الموضوعات المنشورة عن البلاد الثلاثة في العام الأخير، وقد يكون هذا تجاهل من المعهد للإعلام الإسرائيلي في أثناء فترة تطرف حكومة شارون والسياسات القمعية التي تبنتها حكومته ضد الفلسطينيين، للتغطية على ذلك التطرف وعدم إبرازه للرأي العام الغربي والعالمي.

    ثانيا: تصنيف الموضوعات المنشورة عن كل دولة:
    مصر:
      موضوعات اقتصادية: ويبلغ عددها موضوع واحد فقط.
      موضوعات عسكرية: ويبلغ عددها ثلاثة موضوعات
      موضوعات السياسة الداخلية المصرية: ويبلغ عددها 5 موضوعات
      موضوعات دينية: ويبلغ عددها 8 موضوعات
      موضوعات العلاقات المصرية الأمريكية:7 ويبلغ عددها موضوعات
      موضوعات معاداة السامية في الصحافة المصرية: ويبلغ عددها 5 موضوعات.
    إيران:
      موضوعات عسكرية: ويبلغ عددها موضوعان
      موضوعات النظام السياسي الداخلي الإيراني: ويبلغ عددها ثلاثة موضوعات
      قضايا الإرهاب: ويبلغ عددها موضوعان
      موضوعات العلاقات الإيرانية الأمريكية: ويبلغ عددها أربعة موضوعات
      قضايا حقوق الإنسان: ويبلغ عددها موضوع واحد.
    إسرائيل:
      لا يوجد إلا موضوع واحد فقط تم نشره عن إسرائيل خلال عام 2003 وهو بروفيل سياسي لابو مازن في 29 ابريل 2003، وبذلك تم تجاهل كل ما شهده ذلك العام من تطورات مهمة للغاية في الأراضي الفلسطينية من جراء السياسات المتطرفة لحكومة شارون.

    موضوع صادر عن :

    المنظمة العربية لمناهضة التمييز



    جميع الحقوق محفوظة للمؤسسات الصادر منها المواد المنشورة
    مصرح بنشر اصداراتنا مع ذكر المصدر و الوصلة الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان 2003 - 2004
    المواد المنشورة تعبر عن أراء كتابها ، مؤسسات أو أفراد ولا تعبر بالضرورة عن موقف الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان
    CyberCairo.NET خدمات المواقع