|
إختار بالموضوع
|
|
إطلاق حملة ضخمة للتحصين
28 يونيو 2004
أطلفت منظمة اليونيسف اليوم حملة ضخمة للتحصين ضد الحصبة في الفضة الغربية وقطاع غزة بهدف تزويد أكثر من 540 ألف طفل في سن 9-59 شهراً بحقنة آمنة من مطعوم الحصبة وجرعة من فيتامين \"أ\". ستستمر هذه الحملة لمدة 3 أسابيع، وتقودها وزارة الصحة في السلطة الفلسطينية ومنظمة اليونيسف ووكالة الغوث الدولية – أونروا، بدعم مالي من الحكومة اليابانية والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ومساهمة من \"مبادرة المغذيات الدقيقة\".
أظهر بحث حديث أجرته وزارة الصحة الفلسطينية ومنظمة اليونيسف أن أكثر من ثلث الأطفال السغار الفلسطينيين لا يمتلكون مناعة ضد الحصبة. وتصل هذه النسبة في بعض المناطق إلى 50% من الأطفال. فضلاً عن ذلك، يعاني أكثر من 22% من الأطفال دون سن الخامسة من نقص فيتامين \"أ\"، فيما أن 54% آخرين يواجهون خطر الإصابة بنقص هذا الفيتامين.
يؤكد ديفيد بسيوني الممثل الخاص لمنظمة اليونيسف أن \"كل طفل يحتاج إلى هذا المطعوم. كل طفل جدير بأن يتلفى الحماية من الأمراض التي يمكن منعها، كالحصبة. قد لا يكون بوسعنا أن نبقيهم جميعاً في مأمن من تأثير الصراع الدائر، ولكن يجب أن نكون قادرين على تحقيق أهداف هذه الحملة. هناك جهد غير عادي يجري بذله لهذه الغاية، وهي المرة الأولى التي تقام فيها مثل هذه الحملة للصحة العامة في الأرض الفلسطينية.\"
ستنفذ الحملة عشرات الطواقم المتنقلة في 15 محافظة في الضفة الغربية وغزة باستخدام مركبات خاصة وبمساندة حملة واسعة للتوعية. وستقوم الطواقم الصحية بتزويد الأطفال بمطعوم الحصبة وجرعات فيتامين \"أ\" في مرافق ثابتة أو من خلال مراكز ميدانية. وستعمل طواقم إدارية مدربة من وزارة الصحة ومنظمة اليونيسف ووكالة الغوث – أونروا على ضمان وصول المطاعيم وفيتامين \"أ\" والمعدات الأخرى إلى القرى النائية.
تشير الدلائل إلى أن الصراع الدائر يقلل باضطراد من الإنجازات التي تم تحقيقها في الضفة الغربية وغزة. ويشير بيتر هانسن المفوض العام لوكالة الغوث – أونروا إلى أن \"معدل حدوث الأمراض التي يمكن منعها من خلال التحصين قد ظل تحت السيطرة حتى الآن وأن معدل التغطية بالتحصين يزيد عن 90% ويعد من أعلى المعدلات في المنطقة. إلا أن حظر التجوال والإغلاقات تفرض مشكلات جمة في التنقل بالنسبة للمهنيين الصحيين الفلسطينيين الساعين للوصول إلى مراكزهم والأسر الفلسطينية التي تحاول أخذ أطفالها إلى العيادات. وما أخشاه أن احتمال الانتشار المفاجئ للحصبة قد يصبح خطراً ماثلاً في ظل هذا الوضع، مما يهدد سلامة الأطفال الفلسطينيين وكل الأطفال في المنطقة بأسرها.\"
لقد وجهت منظمة اليونيسف ووكالة الغوث – أونروا ومنظمة الصحة العالميةومكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) نداءً إلى السلطات الإسرائيلية تطالبها بالالتزام بواجباتها بمقتضى القانون الإنساني الدولي، وكذلك بواجباتها تجاه اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل، والتي تمت المصادقة علهيا عام 1991. إن أجهزة الأمم المتحدة تنادي بإتاحة المجال للمهنيين الصحيين للوصول إلى مراكز عملهم وللأهالي للوصول إلى المراكز الصحية ولإيصال كل المواد والإمدادات اللازمة بشكل آمن وسهل وبدون تأخير لكي يتم تنفيذ هذه الحملة الهامة بسلاسة.
تنتج الحصبة عن فيروس شديد العدوى، وهي من الأسباب الرئيسة لوفيات الأطفال على مستوى العالم. ويتضاعف الخطر على حياة الأطفال إذا كانوا يعانون من سوء التغذية، كما تزداد درجة الخطر في المناطق السكانية المكتظة في نطاق المجتمع الفلسطيني.
لمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال مع:
مايكل بوتشيوركيو، مسؤول الاتصال، منظمة اليونيسف، هاتف: 0577-293214، بريد إلكتروني: MBociurkiw@unicef.org
سامي مشعشع، مسؤول الاتصال، وكالة الغوث – أونروا، هاتف: 050-5317094، بريد إلكتروني: s.mshasha@unrwa.org
ماريا ريستريبو، مسؤولة المشاريع، منظمة الصحة العالمية، هاتف: 057 553 294، بريد إلكتروني: mre@who-health.org
|
|
موضوع صادر عن :
شبكة الأردن للتنمية
|
|