تم تجميد هذا الموقع لحين دفع المستحقات المالية المتأخرة عليه
الموقع معروض للإيجار لمزيد من التفاصيل اضغط هنا

تفاصيل اتهامات السرقة والتآمر مع الشرطة والبلاغات الكيدية على نفس الوصلة

English
الموقع الإحتياطي
www.hrinfo.org
الإمارات |الأردن |البحرين |تونس |الجزائر|السعودية|السودان| سوريا | العراق | عُمان|فلسطين |قطر|الكويت |لبنان| ليبيا|مصر| المغرب|اليمن| دولية و اقليمية
» عن الشبكة
» بيانات إعلامية
» تقارير ودراسات
» موضوع للمناقشة
»مواثيق وإتفاقيات
» أجندة حقوق الإنسان
» دليل المواقع
» دفتر الزوار
» منتدى الشبكة
» النشرة الأسبوعية
» اكتب لنا
» مؤسسات علي الشبكة
» جوائز حقوق الإنسان
» اصدارات حقوقية
» وظائف
إختار بالموضوع
* حرية رأي وتعبير
* الحماية من التعذيب
* المحاكمة العادلة
* الأمان الشخصي
* التجمع السلمي
* جمعيات ونقابات وأحزاب
* التنقل والإقامة والسفر
* السجناء والمحتجزين
* حقوق المرأة
* حقوق الطفل
* تداول المعلومات
* حرمة الحياة الخاصة
* الحق في الحياة
* حقوق اقتصادية واجتماعية
* حركة حقوق الإنسان
* نشطاء حقوق الإنسان
* ذوي الإحتياجات الخاصة
* الحماية من العقاب الجماعي
* العدالة الدولية
* أخرى
مركز حماية وحرية الصحفيين يطالب بالإفراج الفوري عن الزميل الريماوي

10 مايو 2004


اعتبر اعادة توقيفه 15 يوما على ذمة التحقيق يسيء لصورة الاردن الديمقراطي.. ويعارض التوجهات الملكية والوعود الحكومية
بعد اقل من 24 ساعة على قرار الإفراج عنه في مطار الملكة علياء أعيد من جديد توقيف الزميل فهد الريماوي رئيس تحرير جريدة المجد الأسبوعية، حيث اصدر مدعي عام محكمة أمن الدولة ظهر اليوم الاثنين 10/5/2004 قرارا بتوقيف الريماوي لمدة 15 يوما على ذمة التحقيق بتهمة تعكير صفو علاقات المملكة بدولة عربية شقيقة.

وجاء قرار المدعي العام بعد ساعتين من التحقيق مع الريماوي بحضور نقيب الصحفيين الزميل طارق المومني الذي أكد انه سعى لتكفيله إلا ان الطلب رفض، مشيرا إلى انه ما زال يأمل بموافقة الجهات المعنية على طلب الكفالة.

وأكد المومني انه بدأ باتصالات مع مسؤولين في الحكومة ومع رئيس الوزراء لمناشدتهم التدخل من اجل تكفيل الزميل الريماوي باسرع وقت والإفراج عنه.

مركز حماية وحرية الصحفيين استقبل التطورات الجديدة في قضية الريماوي بقلق بالغ وطالب بالإفراج الفوري عنه، وناشد في بيان له الحكومة التدخل من اجل ضمان الإفراج عن الزميل.

وجدد المركز موقفه المعارض لتوقيف و/أو حبس الصحفيين في قضايا النشر معتبرا التوقيف الاحتياطي هو عقوبة مسبقة بحق الصحفيين.

واعتبر المركز توقيف الزميل الريماوي مضرا بصورة الأردن الديمقراطي، ويخالف توجهات جلالة الملك عبداالله الثاني الداعية لحرية إعلام حدودها السماء، ويخالف أيضا الوعود الحكومية المتكررة بانتهاء عهد التوقيف الاحتياطي للصحفيين والتزامها العمل على تعزيز حرية الإعلام.

وأعرب المركز عن قلقه العميق من معلومات تتداولها الأوساط الصحفية في الأردن ولم تتأكد من مصادر رسمية عن ان المدعي العام لمحكمة أمن الدولة قد قرر أيضا وقف أسبوعية المجد عن الصدور على خلفية ذات القضية.

المركز جدد التأكيد على موقفه الذي أعلنه مرارا بعدم جواز توقيف وتعطيل الصحف عن الصدور تحت أي ظرف مشيرا إلى قناعته بعدم وجود سند قانوني يبيح توقيف الصحف عن الطباعة في الأردن.

إلى ذلك كرر المركز دعوته لوسائل الإعلام الالتزام بالمهنية الصحفية والدقة والموضوعية بعيدا عن كل أشكال الإساءة للأفراد والدول.

وفي الوقت ذاته أكد المركز على إيمانه بحق التقاضي إلا انه شدد على المخالفات للقانون ان حصلت من الصحف فان المحاكم النظامية هي التي يجب ان تكون الجهة المختصة بالنظر في قضايا النشر والمطبوعات.

بيان صادر عن
مركز حماية وحرية الصحفيين

مركز حماية وحرية الصحفيين
جميع الحقوق محفوظة للمؤسسات الصادر منها المواد المنشورة
مصرح بنشر اصداراتنا مع ذكر المصدر و الوصلة الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان 2003 - 2004
المواد المنشورة تعبر عن أراء كتابها ، مؤسسات أو أفراد ولا تعبر بالضرورة عن موقف الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان
CyberCairo.NET خدمات المواقع