تم تجميد هذا الموقع لحين دفع المستحقات المالية المتأخرة عليه
الموقع معروض للإيجار لمزيد من التفاصيل اضغط هنا

تفاصيل اتهامات السرقة والتآمر مع الشرطة والبلاغات الكيدية على نفس الوصلة

English
الموقع الإحتياطي
www.hrinfo.org
الإمارات |الأردن |البحرين |تونس |الجزائر|السعودية|السودان| سوريا | العراق | عُمان|فلسطين |قطر|الكويت |لبنان| ليبيا|مصر| المغرب|اليمن| دولية و اقليمية
» عن الشبكة
» بيانات إعلامية
» تقارير ودراسات
» موضوع للمناقشة
»مواثيق وإتفاقيات
» أجندة حقوق الإنسان
» دليل المواقع
» دفتر الزوار
» منتدى الشبكة
» النشرة الأسبوعية
» اكتب لنا
» مؤسسات علي الشبكة
» جوائز حقوق الإنسان
» اصدارات حقوقية
» وظائف
إختار بالموضوع
* حرية رأي وتعبير
* الحماية من التعذيب
* المحاكمة العادلة
* الأمان الشخصي
* التجمع السلمي
* جمعيات ونقابات وأحزاب
* التنقل والإقامة والسفر
* السجناء والمحتجزين
* حقوق المرأة
* حقوق الطفل
* تداول المعلومات
* حرمة الحياة الخاصة
* الحق في الحياة
* حقوق اقتصادية واجتماعية
* حركة حقوق الإنسان
* نشطاء حقوق الإنسان
* ذوي الإحتياجات الخاصة
* الحماية من العقاب الجماعي
* العدالة الدولية
* أخرى
حابي للحقوق البيئية
أخبار بيئية محلية

مارس 2004


    لمصلحة من ………….. طلخا !!
    المبيدات المسرطنه !!!
    القرارات الشفوية … و المدفن" غير الصحي"
    السحابة السوداء
    شبكات المحمول
    مرة أخرى الموجات الكهربائية لها أثارها الضارة على الصحة

لمصلحة من ………….. طلخا !!

في تحد صارخ لكل التشريعات البيئية و غيرها من التشريعات المرتبطة بها و حتى المواثيق الدولية، أعلنت العديد من الجهات الرسمية داخل المنصورة و خارجها عن القيام بعمل مصنع جديد للأسمدة الكيماوية بمدينة طلخا بجوار المصنع القديم و قال بعضهم أنها توسعات للمصنع القديم !!و على الرغم من أن مصنع الأسمدة القديم قد لعب دورا سيئا و مازال في تلويث البيئة سواء الهواء أو التربة الزراعية المحيطة به أو مسطحات المياه السطحية و حتى الجوفية مما ادي إلى انتشار الأمراض و المختلفة بين المواطنين و تدمير موارد حياتهم ،و بدلا من إقامة المصنع الجديد بمكان آخر بعيدا عن الكتلة السكنية و الذي اقترحه عددا من الخبراء بجامعة المنصورة إلا أن هناك إصرار مريب لإقامة هذا المصنع أو التوسعات وسط الكتلة السكنية مما يهدر حقوق المواطنين البيئية في التمتع ببيئة نظيفة لهم و لأطفالهم خالية من التلوث. و نسأل لمصلحة من يحدث كل هذا؟ !!
--------------------------------------------------------------------------------

المبيدات المسرطنه !!!

بالطبع نحن لا نتدخل في القضية الخاصة بالمبيدات المسرطنة و المتهم فيها يوسف عبد الرحمن وكيل وزارة الزراعة و آخرين و لكن استوقفتنا الشهادة التي أدلى بها الدكتور يوسف والى و التي أكد فيها على عدم دخول البلاد أي مبيدات مسرطنة منذ عام 1982 كما أكد أن المبيدات التي ضبطت في هذه القضية هي مبيدات تستخدم في أمريكا و أن الأورام السرطانية التي انتشرت بين الأطفال و الكبار لا علاقة لها من بعيد أو من قريب بالمبيدات!!و بالطبع فإن الدكتور يوسف والى و بصفته خبير يعلم تماما أن كل المبيدات الزراعية هي بطبيعتها ضارة و من الممكن أن تؤدى إلى أمراض سرطانية خطيرة بنسب متفاوتة و أنه من الضروري في كل الأحوال استخدام هذه المبيدات أيا كان نوعها و درجة تأثيرها أن تكون هناك احتياطات و شروط خاصة عند استعمالها للحفاظ على البيئة و المواطنين وهذه الاحتياطات غير متوفرة في مصر، الأمر الذي يعنى ببساطة أن المبيدات الموجودة و التي ضبطت في هذه القضية هي بالفعل قد تسببت و تسبب بالفعل الأمراض الخطيرة، وعلى ضوء هذه الشهادة يبقى السؤال : هل دخول المبيدات المسرطنه مصر و استخدام المزارعين لها هي مسؤولية المتهم يوسف عبد الرحمن وحده ؟أم ان هناك متهمين لم توجه التهمة لهم بعد ؟!!!
--------------------------------------------------------------------------------

القرارات الشفوية … و المدفن" غير الصحي"

.بعد أن تواترت الأنباء في الصيف الماضي عن المشكلات التي يسببها المدفن الصحي للمخلفات في الساحل الشمالي و قام السيد رئيس الوزراء وقتها و معه المسؤولين بزيارة هذا المدفن و الإعلان عن قرار بنقل هذا المدفن إلى داخل الصحراء بمكان جديد و على مسافة آمنة من تجمعات السكان الموجودة بالقرب من منطقة المدفن الصحي الحالي ، و بع فترة فوجئنا بأن قرار رئيس الوزراء بنقل هذا المدفن هو قرار شفوي مؤقت و اكتشفنا عودة تشغيل المدفن الصحي المخالف بعد انتهاء أجازه الصيف و تعالت صرخات الأهالي من البدو الذين يقيمون بهذه المنطقة من وجود هذا المدفن ، و من الواضح أن السكان المقيمين سواء كانوا من البدو أو من أصحاب الشاليهات بالساحل الشمالي لم يُستشاروا و لم يُستمع إليهم عند إقامة هذا المدفن ،و بالتالي فإنهم جميعا يجنون الأضرار الصحية المستمرة من هذا المدفن "غير الصحي" خاصة البدو الذين يقيمون بصفة مستمرة ، هذا و قد قام المسؤولين ،و منهم السيد وزير الدولة لشئون البيئة بالإعلان مرة أخرى عن نقل هذا المدفن غير الصحي إلى داخل الصحراء بجوار منطقة الحمام على أن ينتهي هذا النقل بنهاية مارس الحالي.و إننا نرجو أن يعلن السادة المسؤولون عن رقم القرار الوزاري الإداري الذي سيتم بموجبة نقل هذا المدفن غير الصحي و ذلك حتى لا نفاجأ بأنه قرار شفوي آخر مع العلم بأن شهر مارس قد أوشك على الانتهاء و يجب على كل المنظمات الأهلية المعنية الانتقال في أبريل القادم لمشاهدة الواقع على الطبيعة و ذلك دفاعا عن حقوق المواطنين البيئية في حياة خالية من التلوث.
--------------------------------------------------------------------------------

السحابة السوداء

الأحاديث عن السحابة السوداء بدأت مبكرا و معها تصريحات المسؤولين حول اتخاذ الاحتياطات اللازمة لمواجهة هذه السحابة السوداء و التي لا تخلو من الطرافة فمرة نسمع عن نصيحة أمريكية لحرق قش الأرز في "عز الظهر" و ذلك لمواجهة السحابة السوداء و نسي هؤلاء المسؤولون انه قد سبق لخبراء الأرصاد الجوية المصريون الوصول لاستخدام هذه الطريقة سنه 2001 و أعلنوا عنها في وسائل الأعلام المختلفة و لكن لم يسمع إليهم أحد لماذا؟لأنهم مصريين ! و مرة أخري و بمناسبة السحابة السوداء أيضا يوافق السيد رئيس الوزراء على إقامة مصنع سويسري !! على الرغم من أن العديد من الباحثين و المبتكرين المصرين قد تقدموا بأبحاث و مشروعات إلي الجهات المختصة للاستفادة من قش الأرز سواء بتحويله إلى خشب أو وقود أو سماد عضوي و غيرها و ذلك مساهمة منهم في الاستفادة من إدارة المخلفات الزراعية.إلا أنها جميعاً لم ينظر إليها و كانت كلمة السر في مواجهة السحابة السوداء سويسري!!!و أخيرا نسأل سؤال بريئا جدا إلى متى سنظل نعيش في هواء ملوث بكافة ألوان السحب. هل من مجيب ؟!
--------------------------------------------------------------------------------

شبكات المحمول

إن خوف المواطنين الطبيعي من إقامة محطات تقوية المحمول في المناطق القريبة منهم و التي لم يحسم حتى الآن مدى الأضرار التي يمكن أن تسببها هذه المحطات و إن كان من المعروف أن الترددات الكهرومغناطيسية التي تنطلق من هذه المحطات منت المؤكد أن يكون لها أضرار و لو على مدى زمني بعيد ، و هذا ما جعل منظمة الصحة العالمية تضع شروطا لاقامة هذه المحطات و كذلك قامت كل من الوزارات المختصة بوضع برتوكول اعتماد اشتراطات لهذه المحطات مع شركتي التليفون المحمول بمصر و كان على رأس هذه الاشتراطات دراسة تقيم التأثير البيئي.و قد و صل فزع الناس من هذه المحطات للأحداث التي و قعت ببعض القرى في محاولة من الأهالي لتدمير هذه الأبراج خوفا على حياتهم و حياة أطفالهم. ولذا فانه من الضروري أن يكون هناك حرص من الجهات المعنية سواء كانت جهات إدارية أو شركات المحمول على وصول المعلومات الكافية إلى الناس الذين من المحتمل أن يتأثروا ببناء محطة تقوية للمحمول قبل أقامتها وكذلك من الضروري عمل جلسات استماع عام للمواطنين للتعرف على أراءهم ومشاركتهم الفعلية في اتخاذ القرارات المرتبطة ببناء هذه المحطات ، كذلك يجب أن تكون هناك آلية يشارك فيها المواطنون لمتابعة ورصد مدي التزام محطات تقوية المحمول التي تبني بالقرب منهم بالاشتراطات البيئية والصحية طبقا للبروتوكول المتفق عليه بين الوزارات المختصة ، الصحة والبيئة والاتصالات وشركتي المحمول .وبهذه الطريقة يمكن حماية حقوق المواطنين في المعرفة وفي المشاركة وفي مواجهة الأضرار التي من المحتمل أن تصيبهم .
--------------------------------------------------------------------------------

مرة أخرى الموجات الكهربائية لها أثارها الضارة على الصحة

نبه المختصون مجددا إلى اثر الموجات التي تحاصرنا من كل جانب بسبب أجهزة المحمول و لميكروويف والمكنسة الكهربائية والكمبيوتر والتليفزيون ، حيث أن كل هذه الأجهزة تنبعث منها موجات لها تأثير واضح على الصحة العامة وفقا لترددها ومدة التعرض لها . ويقول المهندسون المتخصصون في الموجات الكهرومغناطيسية بالمعهد القومي للبحوث الفرنسية أن الموجات ذات التردد المنخفض كالمكنسة والشنيور تحدث تيارا في حين أن الموجات ذات التردد المرتفع مثل المحمول والتليفزيون وأجهزة الميكروويف تؤدي إلى إنتاج حرارة عند مرورها عبر الأنسجة المختلفة للجسم ، و أكدت التجارب التي أجريت مؤخرا على الفئران حين تعرضها لفترات طويلة للموجات الدقيقة أن المواد الموجودة في الدم ( الأدوية على سبيل المثال ) والتي لا تصل بأي حال من الأحوال إلى المخ تنجح في الوصول إليه تحت تأثير مثل هذه الموجات .واصبح من المؤكد أن التعرض لفترات طويلة لمثل هذه الموجات يحول دون أداء الجدار الدماغي الدموي لدوره في منع وصولها إلى المخ . من النشرة البيئية التي يصدرها مركز الدراسات والبحوث البيئية - جامعة أسيوط مارس 2004
الموضوع صادر عن :

حابي للحقوق البيئية

حابي للحقوق البيئية

جميع الحقوق محفوظة للمؤسسات الصادر منها المواد المنشورة
مصرح بنشر اصداراتنا مع ذكر المصدر و الوصلة الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان 2003 - 2004
المواد المنشورة تعبر عن أراء كتابها ، مؤسسات أو أفراد ولا تعبر بالضرورة عن موقف الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان
CyberCairo.NET خدمات المواقع