تم تجميد هذا الموقع لحين دفع المستحقات المالية المتأخرة عليه
الموقع معروض للإيجار لمزيد من التفاصيل اضغط هنا

ifex English::الإمارات |الأردن |البحرين | تونس |الجزائر | السعودية | السودان | سوريا | العراق |عُمان | فلسطين | قطر | الكويت | لبنان | ليبيا | مصر | المغرب | اليمن | دولية و اقليمية | عن الشبكة | وصلات::hrinfo.org
الرئيسية
HRINFO.NET.English
الحصول على مدونة أضراب 6 إبريل
الرئيسية راسلنا جوائز أسئلة وأجوبة عن الشبكة الأجندة خدمات حملات خطوة للأمام مواثيق وإتفاقيات
انضم لقائمة افيكس
انضم لقائمة  الشبكة
¤ بيانات صحفية
¤ تقارير
¤ موضوع للمناقشة
¤ مواثيق دولية
افيكس
¤ أرشيف الشبكة

¤ قائمة الحقوق

¤ المنتدى

¤ النشرة الاسبوعية

¤ دفتر زوار

¤ اصدارات حقوقية

مبادرات الشبكة العربية
كاتب
المبادرة العربية لإنترنت حر
جهود
إفهم دارفور مبادرة هموم
موقع قضايا
استفتاء
الاضرابات ضد الفساد والقمع في اي مكان هي؟
منحة من الحكومة
حق للمواطنين عليهم انتزاعه


النتائج

إستفتاءات سابقة

  
موضوع صادر عن :

البرنامج العربي لنشطاء حقوق الإنسان
البرنامج العربي لنشطاء حقوق الإنسان

الرئيسية »» مصر »» البرنامج العربي لنشطاء حقوق الإنسان



الامارات العربية المتحدة مواطنون بلا وطن

26/11/2007


يتابع البرنامج العربي الأبعاد المختلفة لظاهرة "البدون" في دول الخليج العربي منذ تصديه لإصدار تقرير عن دولة البحرين في بداية الألفية الحالية، وهي ظاهرة لم نجدها في اية دولة من دول العالم سواء العالم المتقدم أو حتي العالم الثالث،وتنفرد بها فقط بعض دولنا العربي في الجزيرة العربية،ورغم اننا لا ندعي ان هناك احصاء دقيق لهذه الظاهرة، الا أن ذلك يعود في أساسه إلي التعتيم الإعلامي الذي تفرضه السلطات علي حجم هذه الظاهرة في أراضيها.

وتعد ظاهرة البدون من الظواهر التي تحتاج للكثير من الجهد لمحاولة التغلب علي الأثار السلبية التي تخلفها علي المواطن"البدون"أو علي الوطن الذي يعيش علي أرضه علي حد سواء ،كما انها تحتاج إلي المزيد من الجهد لمحاولة وضعها علي مائدة البحث وتأصيلها ومعرفة أسبابها ودوافعها ،وإن كانت الدوافع الكامنة ورائها في الغالب هي دوافع سياسية في الغالب ترتبط بالنزاع السياسي المغلف بالطابع الديني.

ان البرنامج العربي لنشطاء حقوق الانسان وهو يتابع هذه الظاهرة فإنه يؤكد أنها تخالف كافة المواثيق الدولية المعنية بحقوق الانسان ،فالبدون هو انسان بلا هوية ولا مظلة حماية من أية دولة ومن ثم فهو محروم من أية حقوق أو حريات أو امتيازات،فهو ميت من الناحية القانونية رغم أنه حي يرزق،ولا وجود له في أية أوراق أو سجلات ولا يستطيع توثيق زواجه،ولا توثيق ممتلكاته،ولا ممتلكات له،ولا يستطيع التعلم ولا التعليم ولا العمل،ولا حق له في الرعاية الصحية...

خلاصة القول أن أصل المشكلة هو حرمان هؤلاء من حقهم المطلق والأصيل في التمتع بجنسية الوطن الذي ولدوا فيه وتربوا علي أرضه هم واباؤهم وابناؤهم،ومن القواعد الثابتة في القانون الدولي أن الجنسية تثبت في الغالب بمجرد الميلاد،أو إذا كان الأب يحمل جنسية البلد فان ابنه يحملها ،أو بالإقامة الممتدة الثابتة في البلاد لمدة معينة قد تصل الي خمس سنوات،وكلها شروط متوفرة في طائفة البدون في دولة الامارات العربية المتحدة ،بل العجيب أنهم يمتلكون وثائق تثبت جنسيتهم للإمارات الصغيرة قبل تأسيس دولة الامارات كدولة اتحادية ! إلا ان التعسف بعد التأسيس لم يعترف بهذه الوثائق، وذلك بالمخالفة للاعلان العالمي لحقوق الانسان والذي نص علي هذا الحق في المادة رقم 15 منه بقوله:"لكل فرد حق التمتع بجنسية ما.ولا يجوز حرمان شخص من جنسيته تعسفاأو انكار حقه في تغييرها". كما نص علي هذا الحق العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية في المادة رقم24/3 ،كما ان ذلك يخالف ايضا نصوص الدستور الاماراتي ذاته والذي ينص في المادة الثامنة منه علي انه:" يكون لمواطني الاتحاد جنسية واحدة يحددها القانون . ويتمتعون في الخارج بحماية حكومة الاتحاد وفقا للأصول الدولية المرعية.ولا يجوز إسقاط الجنسية عن المواطن ، أو سحبها منه ، إلا في الحالات الاستثنائية التي ينص عليها القانون".

إن البرنامج العربي وقد هزته هذه المأساة الانسانية التي تجري فصولها وتتابع علي اراض عربية يوجه هذا النداء العاجل الي جميع المسئولين في دولة الامارات العربيةو المتحدة للعمل في أسرع وقت لحل الاشكاليات الناجمة عن هذه الظاهرة حلا ناجعا فعالا بعيدا عن الشعارات البراقة والحلول المؤقتة لضمان أن يتمتع ابناء هذه الظاهرة بحقوقهم وحرياتهم الأساسية التي كفلتها لهم المواثيق الدولية ذات الصلة وكذا الدستور الاماراتي،عبر حل جذري مفاده منح الجنسية الاماراتية لهم جميعا.

كما يناشد البرنامج العربي كافة الأجهزة الدولية والمعنية بالعمل علي رفع المعاناة عن ابناء هذه الطائفة والعمل علي تمكينهم من الحصول علي الجنسية التي يستحقونها بقوة القانون الدولي والقوانين المحلية بحسبانهم بشر يستحقون الحد اللائق من الحقوق والحريات ونخص بالذكر هيئة الامم المتحدة.

وفي النهاية يناشد البرنامج كافة المؤسسات الحقوقية لتتبني هذا الملف وتعمل عليه في الفترة المقبلة.

الرئيسية | عن الشبكة | بريد | دفتر الزوار | بيانات إعلامية | تقارير ودراسات | موضوع للمناقشة | خطوة للأمام | حملات | النشرة الأسبوعية | منتدى الشبكة | مواثيق وإتفاقيات | أجندة حقوق الإنسان | خدمات | دليل المواقع | اصدارات حقوقية | جوائز حقوق الانسان | مؤسسات على الشبكة
الرئيسية
CyberCairo.NET خدمات المواقع
جميع الحقوق © محفوظة للمؤسسات الصادر عنها المواد المنشورة
مصرح بنشر اصداراتنا مع ذكر المصدر و الوصلة الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان 2003 - 2008
المواد المنشورة تعبر عن أراء كتابها ، مؤسسات أو أفراد ولا تعبر بالضرورة عن موقف الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان

ifex
wgfena